الجمعة 6 ربيع الاول 1447 هـ
29 اغسطس 2025 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-106 كتاب الصلاة، الحديث 496و497و498و499و500و503,502,501   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-105 كتاب الصلاة، الحديث 493و494و495   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 13 الحديث 58و59و60و61و62و63و64و65و66و67و68و69   المقالات: الشام في عهد عمر بن الخطاب   المقالات: الشام في عهد أبي بكر الصديق   المقالات: تاريخ الشام من البعثة النبوية   تفسير القرآن: تفسير سورة يوسف 105-111 (آخر السورة)   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-104 كتاب الصلاة، الحديث 483و484و485و486و487و488و489و490و491و492   تفسير القرآن: تفسير سورة يوسف 43-104   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-103 كتاب الصلاة، الحديث 477و478و479و480و481و482      

تفسير سورة النساء 114-115

تفسير سورة النساء 114-115

{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)}

{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} عامة في حق جميع الناس، أي لا خير في كثير مما يدبره الناس بينهم {إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} إلا من حث على الصدقة، فالنجوى في هذا فيها خير {أَوْ مَعْرُوفٍ} أي: بطاعة الله وما يعرفه الشرع، المعروف: هو كل ما أمر الله به أو ندب إليه من أعمال البر والخير {أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} الإصلاح بين المتنازعين والمختصمين، والإصلاح بينهم بما أباح الله؛ ليتراجعا إلى ما فيه التآلف واجتماع الكلمة على ما أذن الله وأمر به {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} أي: هذه الأشياء التي ذكرها {ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ} أي: يريد بذلك ويطلب رضا الله وثوابه {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ} نعطيه {أَجْرًا عَظِيمًا} أي ثواباً جزيلاً كثيراً واسعاً.

{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)}

{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ} أي: يخالفه، فيكون هو في شق والرسول صلى الله عليه وسلم في شق {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} من بعد ما تبين له الحق من صدق الرسول وما جاء به {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} أي: غير طريق المؤمنين، وهم الصحابة الذين كانوا موجودين عند نزول هذه الآية {نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى} أي: نتركه وما اختاره لنفسه، ونخذله فلا نوفقه للخير، لكونه رأى الحق وعلمه وتركه، فجزاؤه من الله عدلا أن يبقيه في ضلاله حائرا ويزداد ضلالا إلى ضلاله {وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} نحرقه في جهنم {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} وساءت جهنم موضعاً ومرجعاً يصير إليه.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاثنين 12 ذو القعدة 1442
عدد المشاهدات 375
عدد التحميلات 9
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق