الاربعاء 14 ربيع الاول 1448 هـ
26 اغسطس 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 39 الحديث 340-350   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-135 كتاب الصلاة، الحديث 662-665   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 38 الحديث 327-339   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-134 كتاب الصلاة، الحديث 655-661   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 37 الحديث 314-326   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 36 الحديث 306-313   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-133 كتاب الصلاة، الحديث 645-654   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-132 كتاب الصلاة، الحديث 640-644   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 35 الحديث 298-305   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (42-52 آخر السورة)      

تفسير سورة النساء 91

تفسير سورة النساء 91

{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91)}

{سَتَجِدُونَ} أيها المؤمنون {آخَرِينَ} من المنافقين {يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ} كانوا يظهرون الإسلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليأمنوا به عندهم من القتل والسباء وأخذ الأموال وهم كفار {وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ} يعلم قومهم أنهم كفار فإذا لقوهم كانوا معهم وعبدوا ما يعبدونه من دون الله ليأمنوهم على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وذراريهم { كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ} أي: دُعُوا إلى الشرك {أُرْكِسُوا فِيهَا} أي: رجعوا وعادوا إلى الشرك، أي كلما دعوا إلى الشرك بالله ارتدوا فصاروا مشركين {فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ} أي: فإن لم يكفوا عن قتالكم {وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} ولم يستسلموا إليكم ويصالحوكم {وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ} ولم يقبضوا أيديهم عن قتالكم {فَخُذُوهُمْ} فإن لم يفعلوا فخذوهم أسرى {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} أينما وجدتموهم ولقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن دماءهم لكم حينئذ حلال {وَأُولَئِكُمْ}أي: أهل هذه الصفة {جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} حجة بينة ظاهرة، أي هؤلاء جعلنا لكم حجة في قتلهم أينما لقيتموهم، بسبب بقائهم على كفرهم وتركهم هجرة دار الشرك.

قال مجاهد: ناس من أهل مكة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، فيُسلِمون رياء -يعني هم في الحقيقة كفار-، ثم يرجعون إلى قريش، فيرتكسون فِي الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا ها هنا وها هنا، فأمر بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصلحوا. انتهى

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاثنين 12 ذو القعدة 1442
عدد المشاهدات 592
عدد التحميلات 15
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق