الاربعاء 21 ذو القعدة 1447 هـ
06 مايو 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-125 كتاب الصلاة، الحديث 603-607   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 28 الحديث 224-237   المقالات: الإخوان وداعش هم الطريق إلى تمكين العلمانيين والرافضة والصوفية   المقالات: الاغترار بسمت الخوارج والمبتدعة   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-124 كتاب الصلاة، الحديث 599-602   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 27 الحديث 213-223   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-123 كتاب الصلاة، الحديث 595-598   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 26 الحديث 202-212   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-122 كتاب الصلاة، الحديث 589-594   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 25 الحديث 191-201      

تفسير سورة النساء 91

تفسير سورة النساء 91

{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91)}

{سَتَجِدُونَ} أيها المؤمنون {آخَرِينَ} من المنافقين {يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ} كانوا يظهرون الإسلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليأمنوا به عندهم من القتل والسباء وأخذ الأموال وهم كفار {وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ} يعلم قومهم أنهم كفار فإذا لقوهم كانوا معهم وعبدوا ما يعبدونه من دون الله ليأمنوهم على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وذراريهم { كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ} أي: دُعُوا إلى الشرك {أُرْكِسُوا فِيهَا} أي: رجعوا وعادوا إلى الشرك، أي كلما دعوا إلى الشرك بالله ارتدوا فصاروا مشركين {فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ} أي: فإن لم يكفوا عن قتالكم {وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} ولم يستسلموا إليكم ويصالحوكم {وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ} ولم يقبضوا أيديهم عن قتالكم {فَخُذُوهُمْ} فإن لم يفعلوا فخذوهم أسرى {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} أينما وجدتموهم ولقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن دماءهم لكم حينئذ حلال {وَأُولَئِكُمْ}أي: أهل هذه الصفة {جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} حجة بينة ظاهرة، أي هؤلاء جعلنا لكم حجة في قتلهم أينما لقيتموهم، بسبب بقائهم على كفرهم وتركهم هجرة دار الشرك.

قال مجاهد: ناس من أهل مكة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، فيُسلِمون رياء -يعني هم في الحقيقة كفار-، ثم يرجعون إلى قريش، فيرتكسون فِي الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا ها هنا وها هنا، فأمر بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصلحوا. انتهى

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاثنين 12 ذو القعدة 1442
عدد المشاهدات 518
عدد التحميلات 13
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق