الاربعاء 3 محرم 1448 هـ
17 يونيو 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 33 الحديث 274-288   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-129 كتاب الصلاة، الحديث 618-624   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-128 كتاب الصلاة، الحديث 615-617   المقالات: هذه عقيدتنا في الحكام المسلمين   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 32 الحديث 266-273   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-127 كتاب الصلاة، الحديث 611-614   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 31 الحديث 255-265   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (1-18)   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-126 كتاب الصلاة، الحديث 608-610   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 30 الحديث 247-254      

قول عمر: إذا رأيتم أخاً لكم زل زلة..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛
فهذا الأثر ضعيف لانقطاعه
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، كما في تفسير ابن كثير(7/128)، وأبو نعيم في الحلية(4/97)، والبيهقي في شعب الإيمان(6263) مختصراً، وغيرهم من طريق جعفر بن برقان، قال: ثنا يزيد بن الأصم: أن رجلاً كان ذا بأس، وكان يوفد على عمر لبأسه، وكان من أهل الشام، وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له: تتابع في هذا الشراب، فدعا كاتبه فقال: اكتب: من عمر بن الخطاب إلى فلان، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو {غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير} [غافر: 3]، ثم دعا وأمن من عنده، ودعوا له أن يقبل الله بقلبه، وأن يتوب عليه.

فلما أتت الصحيفة الرجل جعل يقرأها ويقول: {غافر الذنب} ، قد وعدني الله أن يغفر لي، و{قابل التوب شديد العقاب} قد حذرني الله عقابه، {ذي الطول} والطول الخير الكثير، {لا إله إلا هو إليه المصير}، فلم يزل يرددها على نفسه، ثم بكى، ثم نزع فأحسن النزع.

فلما بلغ عمر أمره قال: (هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخاً لكم زل زلة فسددوه، ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا عوناً للشيطان عليه).

وهذا الإسناد ضعيف لانقطاعه؛ فيزيد الأصم لم يدرك عمر بن الخطاب.
وبالانقطاع أعله ابن كثير في مسند الفاروق (2/517). والله أعلم

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
18 [1.1 %]
الخميس 26 جمادة الاولى 1440
عدد المشاهدات 5022
عدد التحميلات 232
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق