الجمعة 6 ربيع الاول 1447 هـ
29 اغسطس 2025 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-106 كتاب الصلاة، الحديث 496و497و498و499و500و503,502,501   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-105 كتاب الصلاة، الحديث 493و494و495   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 13 الحديث 58و59و60و61و62و63و64و65و66و67و68و69   المقالات: الشام في عهد عمر بن الخطاب   المقالات: الشام في عهد أبي بكر الصديق   المقالات: تاريخ الشام من البعثة النبوية   تفسير القرآن: تفسير سورة يوسف 105-111 (آخر السورة)   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-104 كتاب الصلاة، الحديث 483و484و485و486و487و488و489و490و491و492   تفسير القرآن: تفسير سورة يوسف 43-104   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-103 كتاب الصلاة، الحديث 477و478و479و480و481و482      

هذه عقيدتنا في الحكام المسلمين

هذه عقيدتنا في الحكام المسلمين يا جاهل، لا نبرر لهم أخطاءهم المتعمدة ولا ظلمهم وفسادهم، ولا ندافع عنهم في ذلك، ولكننا نمتثل أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيهم، ونتقي الله في دماء المسلمين ونخاف عليها ونحرص على حفظها، ولو أردنا اتباع الهوى لسلكنا طريقكم وكنا معكم؛ لأن طريقكم طريق الهوى وطلب الدنيا ، ولكننا آثرنا الآخرة على الفانية، فاتبعنا أمر الله وأمر رسوله، وتركنا أهواءنا خلف ظهورنا .
وقد ظهر واستبان فساد طريقتكم واتضح لكل ذي عينين بعدما جرى في بلاد المسلمين نتيجة الخروج على كلام العلماء، والسماع لأهل الأهواء، الذين رموا بالمسلمين في الفتنة لنيل مصالحهم ومصالح أحزابهم.
قال البربهاري رحمه الله : ولا يحل قتال السلطان والخروج عليه وإن جاروا، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: «اصبر، وإن كان عبدا حبشيا» .
وقوله للأنصار: «اصبروا حتى تلقوني على الحوض» .
وليس من السنة قتال السلطان؛ فإن فيه فساد الدين والدنيا.
وقال ابن عبد البر إمام أهل المغرب العربي في وقته رحمه الله :
وأما جماعة أهل السنة وأئمتهم فقالوا هذا هو الاختيار أن يكون الإمام فاضلا عالما عدلا محسنا قويا على القيام كما يلزمه في الإمامة، فإن لم يكن فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه؛ لأن في منازعته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف وإراقة الدماء وانطلاق أيدي الدهماء وتبييت الغارات على المسلمين والفساد في الأرض وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر.
روى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر قال قال ابن عمر حين بويع ليزيد بن معاوية: إن كان خيرا رضينا وإن كان بلاء صبرنا.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الجمعة 20 ذو الحجة 1436
عدد المشاهدات 2151
عدد التحميلات 177
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق