الاحد 19 ذو القعدة 1445 هـ
26 مايو 2024 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-54، كتاب الوضوء، الحديث 201و202و203و204و205و206   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-53، كتاب الوضوء، الحديث 192و193و194و195و196و197و198و199و200   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-52، كتاب الوضوء، الحديث 187و188و189و190و191   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-51، كتاب الوضوء، الحديث 183و184و185و186   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-50، كتاب الوضوء، الحديث 176و177و178و179و180و181و182   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-49، كتاب الوضوء، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين.   تفسير القرآن: تفسير سورة التوبة (124-129)   تفسير القرآن: تفسير سورة التوبة (117-123)   تفسير القرآن: تفسير سورة التوبة (111-116)   تفسير القرآن: تفسير سورة التوبة (107-110)      

الإخوان والقاعدة وداعش هم الطريق إلى تمكين العلمانيين والرافضة والصوفية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
فسمعت أحد المشايخ يهون من حرب أهل السنة على أهل البدع و الخرافات، بحجة أن الحرب العظمى اليوم بين العلمانية والإسلام فيجب التفرغ لها والاشتغال بها عن غيرها

فأقول: هذا كالذي يقول لك: حارب عدوك الأعظم واترك ظهرك مكشوفاً للعدو الأمكر.
ولعله نسي ما فعله المنافقون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حربه على الكفار، وكيف دخل التتار بغداد، والذي فعله الخوارج بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل بعض قادة الإسلام لم ينتصر في حربه على عدوه الأكبر إلا بعد تنظيف ساحته من الداخل.
وباختصار أقول: نعم عدو الإسلام الأكبر اليوم( العلمانية والرافضة ) وقد سيطروا على الكثير من بلاد الإسلام ويحاربون الإسلام بكل قوتهم في عقر داره
وتمكنوا من مفاصل الكثير من الدول المسلمة
ولكن كيف تمكنوا من ذلك؟
من أعظم الأسباب هذه الفرق التي تهون من شأنها
فالعلمانية اليوم تُمكن للصوفية وتحارب أهل السنة بدعوى حرب الإرهاب
فالإخوان والخوارج هم الذريعة التي يستعملها هؤلاء لتمكين الصوفية عبدة القبور وحرب أهل السنة، وانظر إلى العراق وسورية وكيف دخل الرافضة مدن أهل السنة، بل وبتمكن الإخوان تمكن الرافضة في البلاد التي تمكن فيها الإخوان
ودعا الإخوان إلى الأفكار العلمانية وتقاسموا الحكم مع الرافضة والعلمانية في أكثر من بلاد.
ولا ينتهي عجبي ممن يحارب الرافضة والعلمانيين ويمكن للإخوان، وتمكين الإخوان يعني تمكين العلمانيين والرافضة، هذا واقعنا يشهد بذلك، فتنبهوا واعرفوا عدوكم.
وليس كلامي هذا تهوينا لخطر العلمانية والرافضة بل هم العدو الأعظم والخطر الأكبر على الإسلام وأهله اليوم.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاحد 14 ربيع الاول 1441
عدد المشاهدات 1726
عدد التحميلات 88
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق