الثلاثاء 2 ربيع الاول 1444 هـ
27 سبتمبر 2022 م
جديد الموقع   المكتبة: شرح كشف الشبهات   المكتبة: شرح بداية المجتهد كتاب الطهارة   المكتبة: شرح العقيدة الواسطية   المكتبة: البطاقات الدعوية   المكتبة: التعليق على بعض تهذيب التهذيب وشرح العلل لابن رجب   المكتبة: شرح الأصول الثلاثة   المكتبة: شرح أصول السنة للإمام أحمد   المكتبة: شرح كتاب التوحيد   المكتبة: شرح نزهة النظر   المكتبة: شرح شرح السنة للبربهاري      

تفسير سورة الأعراف (35-37)

تفسير سورة الأعراف (35-37)

{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35)}

{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} يا بني آدم إذا جاءكم رسل "منكم" يعني: من أنفسكم، ومن عشائركم وقبائلكم {يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي} يتلون عليكم ما أنزلت عليهم من كتبي؛ فاتبعوهم وأطيعوهم {فَمَنِ اتَّقَى} الله باجتناب ما نهى عنه، وفعل ما أمر به {وَأَصْلَحَ} عمله {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} فلا خوف عليهم من عقاب الله يوم القيامة {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم من دنياهم التي تركوها، وشهواتهم التي تجنَّبوها، اتباعًا منهم لأمر الله، إذا رأوا ما أعد الله لهم من نعيمه.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)}

هذا الذي تقدم حال أهل الإيمان {وَ} أما الكفار {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا} تكبروا عن الإيمان بها {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ماكثون فيها لا يخرجون منها أبداً

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)}

{فَمَنْ أَظْلَمُ} لا أحد أظلم {مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} بنسبة الشريك له أو النقص، أو التقول عليه ما لم يقل {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} التي أنزلها على رسله الواضحة البينة {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} أي: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب مما كتب لهم في اللوح المحفوظ من خير وشر في الدنيا، ورزق وعمل وأجل {حَتَّى إِذا} إلى أن {جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ} يقبضون أرواحهم، يعني ملك الموت وأعوانه {قَالُوا} يعني يقول الرسل للكفار{أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ} تعبدون {مِنْ دُونِ اللَّهِ} من غير الله كي يدفعوا عنكم ما نزل بكم من البلاء العظيم، سؤال تبكيت وتقريع {قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} بطلوا وذهبوا عنا فلا يغنون عنا شيئاً {وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} اعترفوا عند معاينة الموت {أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} وشهد القوم حينئذ على أنفسهم أنهم كانوا كافرين بالله.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
السبت 17 محرم 1444
عدد المشاهدات 30
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق