الاربعاء 17 رمضان 1447 هـ
04 مارس 2026 م
جديد الموقع   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 19-31   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-120 كتاب الصلاة، الحديث 573-579   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 21 الحديث 149-158   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-119 كتاب الصلاة، الحديث 568-572   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 20 الحديث 130-148   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-118 كتاب الصلاة، الحديث 564-567   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 19 الحديث 116-129   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-117 كتاب الصلاة، الحديث 559-563   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 7-18   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 1-6      

تفسير سورة الأعراف (35-37)

تفسير سورة الأعراف (35-37)

{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35)}

{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} يا بني آدم إذا جاءكم رسل "منكم" يعني: من أنفسكم، ومن عشائركم وقبائلكم {يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي} يتلون عليكم ما أنزلت عليهم من كتبي؛ فاتبعوهم وأطيعوهم {فَمَنِ اتَّقَى} الله باجتناب ما نهى عنه، وفعل ما أمر به {وَأَصْلَحَ} عمله {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} فلا خوف عليهم من عقاب الله يوم القيامة {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم من دنياهم التي تركوها، وشهواتهم التي تجنَّبوها، اتباعًا منهم لأمر الله، إذا رأوا ما أعد الله لهم من نعيمه.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)}

هذا الذي تقدم حال أهل الإيمان {وَ} أما الكفار {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا} تكبروا عن الإيمان بها {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ماكثون فيها لا يخرجون منها أبداً

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)}

{فَمَنْ أَظْلَمُ} لا أحد أظلم {مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} بنسبة الشريك له أو النقص، أو التقول عليه ما لم يقل {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} التي أنزلها على رسله الواضحة البينة {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} أي: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب مما كتب لهم في اللوح المحفوظ من خير وشر في الدنيا، ورزق وعمل وأجل {حَتَّى إِذا} إلى أن {جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ} يقبضون أرواحهم، يعني ملك الموت وأعوانه {قَالُوا} يعني يقول الرسل للكفار{أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ} تعبدون {مِنْ دُونِ اللَّهِ} من غير الله كي يدفعوا عنكم ما نزل بكم من البلاء العظيم، سؤال تبكيت وتقريع {قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} بطلوا وذهبوا عنا فلا يغنون عنا شيئاً {وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} اعترفوا عند معاينة الموت {أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} وشهد القوم حينئذ على أنفسهم أنهم كانوا كافرين بالله.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
السبت 17 محرم 1444
عدد المشاهدات 872
عدد التحميلات 14
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق