الثلاثاء 23 شعبان 1447 هـ
10 فبراير 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-118 كتاب الصلاة، الحديث 564-567   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 19 الحديث 116-129   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-117 كتاب الصلاة، الحديث 559-563   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 7-18   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 1-6   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-116 كتاب الصلاة، الحديث 554-558   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 18 الحديث 103-115   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 17 الحديث 93-102   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-115 كتاب الصلاة، الحديث 552و553   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 16 الحديث 86-92      

تفسير سورة الأنعام 7-10

تفسير سورة الأنعام 7-10

{وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)}

{وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ} يا محمد {كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ} لو نزلنا من السماء صحفاً فيها كتابة، قال أهل العلم: القرطاس: الصحيفة {فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} أي: عاينوه ومسوه بأيديهم وقرؤه {لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ} أي ما هذا الذي جئتنا به إلا سحر بين واضح، سحرت به أعيننا، ليست له حقيقة ولا صحة، معناه: أنهم لم يصدقوا به، ولا ينفع معهم شيء.

{وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8)}

{وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ} على محمد صلى الله عليه وسلم {مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ} أي: لوجب العذاب، وفرغ من الأمر {ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ} أي: لا يؤجلون ولا يمهلون، وقال قتادة: لو أنزلنا ملكاً ثم لم يؤمنوا لعُجل لهم العذاب ولم يؤخروا طرفة عين.

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9)}

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا} يعني: لو أرسلنا إليهم ملكا {لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا} يعني في صورة رجل آدمي؛ ليمكنهم مخاطبته والانتفاع بالأخذ عنه {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} أي: خلطنا عليهم ما يخلطون، وشبهنا عليهم، فلا يدرون أملك هو أو آدمي.

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)}

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} كما استهزئ بك يا محمد، يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم {فَحَاقَ} فنزل {بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} أي: جزاء استهزائهم نزل بهم من العذاب والنقمة.

هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه، ووعد له وللمؤمنين به بالنصرة والعاقبة الحسنة، في الدنيا والآخرة.

قائمة الخيارات
0 [0 %]
الخميس 6 جمادة الاولى 1443
عدد المشاهدات 542
عدد التحميلات 11
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق