الاثنين 20 صفر 1448 هـ
03 اغسطس 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-134 كتاب الصلاة، الحديث 655-661   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 37 الحديث 314-326   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 36 الحديث 306-313   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-133 كتاب الصلاة، الحديث 645-654   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-132 كتاب الصلاة، الحديث 640-644   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 35 الحديث 298-305   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (42-52 آخر السورة)   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (28-41)   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (19-27)   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-131 كتاب الصلاة، الحديث 635-639      

أقوال الخوارج واحدة قديما وحديثا

أقوال الخوارج واحدة قديما وحديثا ؛ يكفرون الحكام بالحكم بغير ما أنزل الله ، ويكفرون الناس بالتولي على حسب فهمهم وأهوائهم :
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :
الثالث: أن يقال: هذا معارض بمن يقول: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم النواصب، كالخوارج وغيرهم . ويقولون: إن من تولاه - أي علي بن أبي طالب - فهو كافر مرتد، فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويحتجون على ذلك بقوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [سورة المائدة: 44] قالوا: ومن حكم الرجال في دين الله فقد حكم بغير ما أنزل الله ؛ فيكون كافرا، ومن تولى الكافر فهو كافر ؛ لقوله: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} وقالوا: إنه هو وعثمان ومن تولاهما مرتدون بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " «ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأقول: أي رب أصحابي أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم» " .انتهى من منهاج السنة النبوية
لاحظ تكفير علي بالحكم بغير ما أنزل الله
وتكفير المسلمين بالتولي .

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
37 [2.7 %]
الخميس 9 ذو الحجة 1435
عدد المشاهدات 2363
عدد التحميلات 205
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق