الخميس 18 رمضان 1447 هـ
05 مارس 2026 م
جديد الموقع   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 19-31   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-120 كتاب الصلاة، الحديث 573-579   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 21 الحديث 149-158   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-119 كتاب الصلاة، الحديث 568-572   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 20 الحديث 130-148   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-118 كتاب الصلاة، الحديث 564-567   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 19 الحديث 116-129   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-117 كتاب الصلاة، الحديث 559-563   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 7-18   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 1-6      

أقوال الخوارج واحدة قديما وحديثا

أقوال الخوارج واحدة قديما وحديثا ؛ يكفرون الحكام بالحكم بغير ما أنزل الله ، ويكفرون الناس بالتولي على حسب فهمهم وأهوائهم :
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :
الثالث: أن يقال: هذا معارض بمن يقول: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم النواصب، كالخوارج وغيرهم . ويقولون: إن من تولاه - أي علي بن أبي طالب - فهو كافر مرتد، فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويحتجون على ذلك بقوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [سورة المائدة: 44] قالوا: ومن حكم الرجال في دين الله فقد حكم بغير ما أنزل الله ؛ فيكون كافرا، ومن تولى الكافر فهو كافر ؛ لقوله: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} وقالوا: إنه هو وعثمان ومن تولاهما مرتدون بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " «ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، فأقول: أي رب أصحابي أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم» " .انتهى من منهاج السنة النبوية
لاحظ تكفير علي بالحكم بغير ما أنزل الله
وتكفير المسلمين بالتولي .

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
33 [3 %]
الخميس 9 ذو الحجة 1435
عدد المشاهدات 2236
عدد التحميلات 178
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق