A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Undefined index: month_0

Filename: core/MY_Controller.php

Line Number: 88

 وقت صدقة الفطر ونوعها : الفتاوى : شبكة الدين القيم
الخميس 5 1439 هـ
16 اغسطس 2018 م
جديد الموقع   الصوتيات: حفظ اللسان وحسن الظن والحذر من الناس من الآداب الشرعية-6   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح 23   الصوتيات: الكذب والتورية والمدح والذم من الآداب الشرعية لابن مفلح-5   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح22 الجزء 2   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح22 الجزء 1   الصوتيات: اللعن والمكر والخديعة والاستهزاء والسخرية من الآداب الشرعية لابن مفلح-4   الصوتيات: البدعة وإفشاء السر والسب والفحش من الآداب الشرعية لابن مفلح-3   المكتبة: إعانة نشء البلاد على فهم لمعة الاعتقاد   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح 21   الصوتيات: النميمة والنفاق من الآداب الشرعية لابن مفلح-2      

وقت صدقة الفطر ونوعها

السؤال
كيف تخرج صدقة الفطر؛ هل تخرج مالاً أم طعاماً؟ ومتى يكون وقت إخراجها
الاجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد ؛

فصدقة الفطر عبادة من العبادات ، والعبادة يجب أن نؤديها كما أمرنا ،ولا يجوز لنا أن نشرع عبادة من عندنا أو نغير فيها كما نشاء ؛ لقول الله تبارك وتعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }فالآية تدل على أن الشرع بيد الله يحكم فيه بما يشاء ، ولا يجوز لأحد أن يشرع من عنده شرعا لم يأذن به الله ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"

والاستحسان ، وإعمال الرأي المخالف للدليل ، والغلو في التيسير في المسائل الاجتهادية ؛ تشريع ؛ قال الإمام الشافعي رحمه الله : من استحسن فقد شرع.

والذي شرعه الله لنا في صدقة الفطر أن تؤدى صاعا من طعام ؛ قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما::

"فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة".متفق عليه .

وعلى ذلك جرى عمل الصحابة الكرام.

ولا تجزئ القيمة ؛ نص على ذلك الأئمة مالك والشافعي وأحمد .

ومصلحة الفقير المعتبر منها هنا كفاية الطعام فقط ؛ يبين ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر :"وطعمة للمساكين"، وبقية مصالح الفقير تعتبر في زكاة المال والصدقات العامة .

قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله في "المغني":"مسألة : قال : ومن أعطى القيمة لم تجزئه.

قال أبو داود : قيل لأحمد وأنا أسمع أعطي دراهم - يعني في صدقة الفطر - قال : أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .

وقال أبو طالب قال لي أحمد : لا يعطي قيمته . قيل له : قوم يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذ بالقيمة. قال : يدعون قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقولون قال فلان ؟ قال ابن عمر : فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم .وقال الله تعالى : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } وقال قوم يردون السنن : قال فلان : قال فلان.

وأخيرا أقول : اتفق العلماء على أن من أخرجها طعاما أنها تجزئ عنه ، واختلفوا في القيمة ؛ فمن أراد السلامة لدينه يأخذ بما اُتفق عليه ويترك ما اُختلف فيه .

وأما عن وقتها ؛ فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه بعد غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان ، إلى صلاة العيد . وإذا ضاق عليك الوقت فلك أن تخرجها قبل العيد بيوم أو يومين .

ويجوز إعطاؤها للجنة زكاة تثق بعلمهم ودينهم في أي وقت قبل العيد بشرط أن تعلم منهم أنهم يخرجونها طعاما وفي وقتها المحدد . والله أعلم

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
6 [13.3 %]
الجمعة 22 رمضان 1435
عدد المشاهدات 3906
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق