السبت 22 ذو القعدة 1441 هـ
11 يوليو 2020 م
جديد الموقع   تفسير القرآن: الآيات 285-286 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 283-284 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآية 282 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 278-281 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 275-277 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 270-274 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 267-269 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 260-266 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآية 259 من سورة البقرة   تفسير القرآن: الآيات 257-258 من سورة البقرة      

الإخوان والقاعدة وداعش هم الطريق إلى تمكين العلمانيين والرافضة والصوفية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
فسمعت أحد المشايخ يهون من حرب أهل السنة على أهل البدع و الخرافات، بحجة أن الحرب العظمى اليوم بين العلمانية والإسلام فيجب التفرغ لها والاشتغال بها عن غيرها

فأقول: هذا كالذي يقول لك: حارب عدوك الأعظم واترك ظهرك مكشوفاً للعدو الأمكر.
ولعله نسي ما فعله المنافقون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حربه على الكفار، وكيف دخل التتار بغداد، والذي فعله الخوارج بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل بعض قادة الإسلام لم ينتصر في حربه على عدوه الأكبر إلا بعد تنظيف ساحته من الداخل.
وباختصار أقول: نعم عدو الإسلام الأكبر اليوم( العلمانية والرافضة ) وقد سيطروا على الكثير من بلاد الإسلام ويحاربون الإسلام بكل قوتهم في عقر داره
وتمكنوا من مفاصل الكثير من الدول المسلمة
ولكن كيف تمكنوا من ذلك؟
من أعظم الأسباب هذه الفرق التي تهون من شأنها
فالعلمانية اليوم تُمكن للصوفية وتحارب أهل السنة بدعوى حرب الإرهاب
فالإخوان والخوارج هم الذريعة التي يستعملها هؤلاء لتمكين الصوفية عبدة القبور وحرب أهل السنة، وانظر إلى العراق وسورية وكيف دخل الرافضة مدن أهل السنة، بل وبتمكن الإخوان تمكن الرافضة في البلاد التي تمكن فيها الإخوان
ودعا الإخوان إلى الأفكار العلمانية وتقاسموا الحكم مع الرافضة والعلمانية في أكثر من بلاد.
ولا ينتهي عجبي ممن يحارب الرافضة والعلمانيين ويمكن للإخوان، وتمكين الإخوان يعني تمكين العلمانيين والرافضة، هذا واقعنا يشهد بذلك، فتنبهوا واعرفوا عدوكم.
وليس كلامي هذا تهوينا لخطر العلمانية والرافضة بل هم العدو الأعظم والخطر الأكبر على الإسلام وأهله اليوم.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاحد 14 ربيع الاول 1441
عدد المشاهدات 287
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق