الاثنين 3 ذو الحجة 1447 هـ
18 مايو 2026 م
جديد الموقع   تفسير القرآن: تفسير سورة إبراهيم (1-18)   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-126 كتاب الصلاة، الحديث 608-610   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 30 الحديث 247-254   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 29 الحديث 238-246   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-125 كتاب الصلاة، الحديث 603-607   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 28 الحديث 224-237   المقالات: الإخوان وداعش هم الطريق إلى تمكين العلمانيين والرافضة والصوفية   المقالات: الاغترار بسمت الخوارج والمبتدعة   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-124 كتاب الصلاة، الحديث 599-602   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 27 الحديث 213-223      

دفع مال للحصول على عمل

السؤال
السلام عليك: شخص يريد قضاء مصلحة في مكان معين (مثل الحصول على وضيفة مثلا) فوجد شخصا آخر فقال له أنا أقضي لك مصلحتك على أن تعطيني مبلغا ما ليا لأتعابي الحاصلة من ذلك فما الحكم في ذلك؟ وما معنى هذا الحديث (من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا) الحديث صححه الألباني
الاجابة

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛

فلا يجوز ذلك لأن الحصول على وظيفة ليس حقا لك دون إخوانك المسلمين وأما دفع مال للحصول على حق لك مسلوب فيجوز ذلك .فأما الحديث فقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : فهذا الحديث وهو : هدية من شفع له أن يهدي إلى الشافع يراد بذلك الشفاعة التي يريد بها الإنسان وجه الله عز وجل فإنه لا يقبل ؛ لأن ما أريد به الآخرة لا يكون سبباً لنيل الدنيا، ولأن الشافع الذي يشفع يريد بذلك وجه الله إذا أعطي هدية فإن نفسه قد تغلبه في المستقبل فينظر في شفاعته إلى ما في أيدي الناس، فلهذا حذر من قبول الهدية. وأما: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه) فالمراد به ما سوى الشفاعة التي منحت، فيكون هذا عاماً وهذا مخصصاً. والله أعلم

قائمة الخيارات
0 [0 %]
الثلاثاء 29 صفر 1430
عدد المشاهدات 2326
عدد التحميلات 170
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق