الخميس 15 شوال 1447 هـ
02 ابريل 2026 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 25 الحديث 191-201   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-121 كتاب الصلاة، الحديث 580-588   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 24 الحديث 183-190   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 23 الحديث 170-182   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 22 الحديث 159-169   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد من الآية 32-43   تفسير القرآن: تفسير سورة الرعد 19-31   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-120 كتاب الصلاة، الحديث 573-579   الصوتيات: شرح سنن الترمذي الدرس 21 الحديث 149-158   الصوتيات: شرح صحيح البخاري-119 كتاب الصلاة، الحديث 568-572      

حديث ستكون فتنة تدخل كل بيت

الحديث الوارد في ذلك هو ما رواه لنا عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال : " اعدد ستا بين يدي الساعة : موتي ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " ، أخرجه البخاري في صحيحه 3176

واختلف أهل العلم في هذه الفتنة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح (6/86) : قلت : ففتحَ بيت المقدس بعد موته في خلافة عمر بن الخطاب ، ثم بعد ذلك وقع الطاعون العظيم بالشام : طاعون عمواس في خلافة عمر أيضا ، ومات فيه معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وخلق كثير ، وكان ذلك أول طاعون وقع في الإسلام ؛ فكان ما أخبر به حيث أخذهم طاعون كعقاص الغنم ، ثم استفاض المال في خلافة عثمان بن عفان حتى كان أحدهم يعطى مائة دينار فيسخطها ، وكثر المال حتى كانت الفرس تشترى بوزنها ، ثم وقعت الفتنة العامة التي لم يبق بيت من العرب إلا دخلته لما قتل عثمان ووقعت الفتنة بين المسلمين أو الملوك يوم الجمل ويوم صفين

قائمة الخيارات
75 [2.4 %]
الجمعة 26 رمضان 1429
عدد المشاهدات 22964
عدد التحميلات 165
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق