الجمعة 8 صفر 1442 هـ
25 سبتمبر 2020 م
جديد الموقع   تفسير القرآن: الآيات 81-92 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 75-80 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 62-74 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 58-61 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 42-57 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 35-41 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 28-34 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 23-27 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 18-22 من سورة آل عمران   تفسير القرآن: الآيات 14-17 من سورة عمران      

هل السلفية حق أم باطل ؟

السؤال
ما هي السلفية ، وهل يجب على المسلم أن يتبع السلفية أو نحذر منها ؟ وجزاك الله خيرا
الاجابة

السلفية : هي اتباع الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح

.الكتاب : هو القرآن

والسنة : أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

ومنهج السلف : هو الطريق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومن اتبعهم بإحسان من التابعين وأتباع التابعين والأئمة مالك والشافعي وأحمد وغيرهم من أئمة الهدى ، وكبار الدعاة إلى المنهج السلفي في هذا العصر : الأئمة عبد العزيز بن باز ، ومحمد ناصر الدين الألباني ، ومقبل بن هادي الوادعي ، ومحمد بن صالح العثيمين .

ومعنى كلمة السلف : كل من سبقك فهو سلفك ، والمراد بهم هنا من تقدم ذكرهم

واتباع منهج السلف واجب ؛ لأن الله أوجبه علينا

قال تعالى {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} وسبيل المؤمنين أي : طريقهم ، والمؤمنون الذين كانوا عند نزول هذه الآية هم الصحابة الكرام.

وقال صلى الله عليه وسلم : "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعين في النار وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وإحدى وسبعين في النار والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتين وسبعين في النار قيل يا رسول الله من هم قال : هم الجماعة" ، وفي رواية : ما أنا عليه وأصحابي . انظر الكلام عليه في أول فقرة الفرق والجماعات في هذا الموقع .

وقال عليه الصلاة والسلام : "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء من بعدهم قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم" متفق عليه .

فمدح النبي صلى الله عليه وسلم القرون الثلاثة الأولى وذم التي بعدها ، ولكنه بين أيضا أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين ، وقال الإمام أحمد وغيره هم أهل الحديث . وأهل الحديث هم الذين ساروا على نهج السلف ولم يغروا ولم يبدلوا .

وقد كثرت الأهواء في هذا الزمن وفشا فيه الجهل فحصل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة .

وبالجملة ما اتفق عليه السلف الصالح يجب التمسك به وعدم مخالفته ، سواء كان في العقائد أو في الأعمال ، ولابد من فهم نصوص الشريعة على طريقتهم في الفهم وعدم التلاعب بألفاظ الشريعة من أجل تبرير أهواء أو بدع وضلالات .

ولا نجاة للمسلم من الفتن والأهواء التي كثرت اليوم إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة والتمسك بما كان عليه الأوائل .


قائمة الخيارات
0 [0 %]
الاثنين 5 ذو القعدة 1429
عدد المشاهدات 2989
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق