الاحد 12 جمادة الاخرة 1440 هـ
17 فبراير 2019 م
جديد الموقع   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح30 جزء3   الفتاوى: سبب عزل عمر بن الخطاب لخالد   الفتاوى: قصة وأد عمر بن الخطاب لابنته   الفتاوى: ليلة النصف من شعبان   الفتاوى: قول عمر: إذا رأيتم أخاً لكم زل زلة..   الفتاوى: شعر منسوب لعلي بن أبي طالب   الفتاوى: علاج عرق النسا من السنة   الفتاوى: الجمع بين آيتين   الفتاوى: أركان الوضوء   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح30 جزء2      

فذكر إن نفعت الذكرى

فذكر إن نفعت الذكرى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛
فيجب أن يعلم المسلمون في كل بلد لا يزال آمنا؛ أن الله سبحانه لا يزال يمهلهم لعلهم يرجعون ويتعظون ، ويتعلمون مما حصل في بلدان أخرى كفرت بأنعم الله ، وانشغلت بالمعاصي والذنوب ، وابتعدت عن طاعته ، فأذاقهم الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون .
وليعلموا أن أمنهم لم يتحقق بفرط ذكائهم أو عظم قوتهم ؛ فغيرهم من البلاد التي نزل بها العذاب كانت أكثر مالا وأعز نفرا، ولكن لأنهم كانوا أكثر فسادا سبقهم العذاب ، فإن لم نتق الله ونرجع إليه ونترك مجاهرته بالمعاصي التي ما كنا نسمع بها من قبل ؛ ليذقنا الله عذابا كالذي ذاقوا .
وأعظم الذنوب التي نجاهر بها ؛ الدعوة إلى عبادة غير الله ، وفتح المجال لذلك .
والدعوة إلى إعطاء الحرية للذين يفعلون الفاحشة التي هي عمل قوم لوط وهو اللواط ؛ (إتيان الذكور، وذلك من أكبر الكبائر، وقد ذم الله قوم لوط في آيات كثيرة، على هذا المنكر العظيم، وأخبر سبحانه: أن ذلك فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين، وعذبهم الله عليها، وعلى كفرهم وضلالهم ومنكراتهم العظيمة بما بينه الله في كتابه من خسف بلادهم، ورميهم بالحجارة) . ما بين قوسين منقول .
قال سبحانه {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84)}
وقال : {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35)}

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الخميس 11 شعبان 1436
عدد المشاهدات 1238
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق