منتديات شبكة الدين القيم

منتديات شبكة الدين القيم (http://www.alqayim.net/vb/index.php)
-   مـنـبر فـوائـد دروس الشيخ و المدارسـات (http://www.alqayim.net/vb/forumdisplay.php?f=36)
-   -   اللطف واللين في الدعوة والتعليم (http://www.alqayim.net/vb/showthread.php?t=69256)

أم صهيب السلفية الجزائرية 13-06-2017 12:39

اللطف واللين في الدعوة والتعليم
 

اللطف واللين في الدعوة والتعليم




قال: اعلم رحمك الله، هذا دعاء ؛ تلطف، أسلوب حسن جميل يتلطف مع طلبة العلم فيدعو لهم بالرحمة.


وهذا من اللطف واللين في الدعوة والتعليم، وهو مطلوب : اللطف واللين مطلوب ؛ لترغيب الناس بالخير ، قال الله تبارك وتعالى لنبيه :{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } .





[المجلس الأول] شرح متن ثلاثة الأصول في العقيدة



مصعب عبد الرحمن 17-12-2018 05:24

فحينئذٍ علم موسى عليه السلام أنه تحمّل حملاً عظيماً؛ حيث أُرسِل إلى هذا الجبار العنيد[فرعون]، الذي ليس له منازعٌ في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام وحدَه، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربِّه، وتلقّاه بالانشراح والقَبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب التي هي من تمام الدَّعوة، فقال: "ربِّ اشرح لي صدري" ؛ أي: وسِّعه وافسحْه لأتحمَّل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدّر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري؛ فإن الصدر إذا ضاق؛ لم يصلح صاحبُه لهداية الخلق ودعوتهم؛ قال اللّه لنبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلم: "فبما رحمة من اللّه لِنتَ لهم ولو كنتَ فظاً غليظ القول لانفضُّوا من حولك" ، وعسى الخلقُ يقبلون الحقَّ مع اللين وسَعَة الصدر وانشراحه عليهم.


📖 تفسير السعدي. ص(583) ط. دار ابن الجوزي

مصعب عبد الرحمن 17-12-2018 05:30

ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب الذي قد جعل له موصلاً، فالآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ينبغي أن ينظر في حالة المأمور، ويستعمل معه الرفق والسياسة التي بها يحصل المقصود أو بعضه، والمتعلم والمعلم ينبغي أن يسلك أقرب طريق وأسهله يحصل به مقصوده، وهكذا في كل من حاول أمراً من الأمور، وأتاه من أبوابه، وثابر عليه فلا بد أن يحصل له المقصود بعون الملك المعبود.


📖 تفسير السعدي. ص (87)


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:04.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
بواسطة الانجاز التاريخي