Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تسجيل الدخول
التسجيل
العودة   منتديات شبكة الدين القيم > :: منـبـر الـمـشـرف العــام أبي الحسـن عـلـي الـرمــلي - حفظه الله - :: > مـنـبر فـوائـد دروس الشيخ و المدارسـات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2014, 22:38   #1
أبو زيد رياض الجزائري
مدير من طلبة العلم
 
تاريخ التسجيل: 28 / 11 / 2012
المشاركات: 76
افتراضي دراسة حديث " فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَمِلاَكُ دِينِكُمَ الْوَرَعُ"

بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا البحث سأقوم بتخريج حديث " فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَمِلاَكُ دِينِكُمَ الْوَرَعُ" وبيان طرقه التي روي بها و أنه لا يصح شيء منها مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز نسبته إليه وبيان أن ضعفها شديد فهي ليست مما يتقوى حتى يرتقي إلى درجه الحسن لغيره.
وإنما صحّ موقوفا على مطرف بن عبد الله بن الشخير –رحمه الله تعالى-.
فأبدأ مستعينا بالله في سوق الأسانيد المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بدراسة كل طريق على حده.
طريق حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:
أخرجه الحاكم في المستدرك والترمذي في العلل والبيهقي في المدخل من طريق الحاكم، والطبراني في الأوسط والبزّار في البحر الزخار و أبو نعيم في الحلية من طريق
البزّار ، كلهم بأسانيد عن:
عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فضل العلم خير من فضل العمل ، وخير دينكم الورع » .
قال الترمذي عقبه: سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعد هذا الحديث محفوظا، ولم يعرف هذا عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال البزّار عقبه أيضا: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وإنما يعرف هذا الكلام من كلام مطرف، ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس، ولم نسمعه إلا من عباد بن يعقوب.
قلت: حديث ضعيف جدا.
فيه علتان:
الأولى: الانقطاع بين الأعمش ومطرف.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا. اه
الثانية: عبد الله بن عبد القدوس ضعيف وقد خالفه جرير بن حازم - كما سيأتي في أخر البحث - فجعله من كلام مطرف، فالرفع هنا منكر.
قال عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين عنه فقال ليس بشيء رافضي خبيث.
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ضعيف الحديث حدث بحديث القبر وقال في موضع آخر كان يرمى بالرفض قال وبلغني عن يحيى أنه قال ليس بشيء وقال النسائي ضعيف.
طريق عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث:
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعَمَلِ وَرَأْسُ الدِّينِ الْوَرَع".
قلت: الحديث ضعيف وعلته الانقطاع بين مكحول وعبادة.
قال أبو داود: مكحول لم ير عبادة بن الصامت.
وقال أبو حاتم سألت أبا مسهر هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما صح عندنا إلا أنس بن مالك.
طريق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
وأخرجه الشاشي في المسند والبيهقي في الكبير وفي الآداب والقضاعي في معجم أصحاب القاضي الصدفي والإسماعيلي في معجم أسامي الشيوخ والضياء في المختارة، كلهم من طرق عن:
محمد بن عبد الله بن سليمان نا ابن نمير نا خالد بن مخلد عن حمزة الزيات عن الأعمش عن مصعب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «فضل العلم أحب من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع»
قلت: الحديث منكر.
له علتان:
الأولى: الانقطاع بين الأعمش ومصعب بن سعد.
قال أبو حاتم لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا.
الثانية: خالد بن مخلد القطواني ضعيف وله مناكير، وقد تفرد.
قال ابن رجب في شرح العلل:
ذكر الغلابي في تاريخ قال : " القطواني يؤخذ عنه مشيخه المدينة ، وابن بلال قط ". يريد سليمان بن بلال .
ويعني بهذا أنه لا يؤخذ عنه إلا حديثه عن أهل المدينة ، وسليمان ابن بلال منهم ، لكنه أفرده بالذكر. اهـ
و حمزة بن حبيب الزّيّات كوفي، فهذا يقوي القول بأن هذا الحديث من مناكيره. والله أعلم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك تارة بذكر الواسطية بين الأعمش ومصعب فقال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا خالد بن مخلد القطواني ثنا حمزة بن حبيب الزيات عن الأعمش عن الحكم عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة و خير دينكم الورع.
والحكم هو ابن عتيبة، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.
وتارة بإبهام الواسطة من غير طريق القطواني فقال:
حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني ثنا إبراهيم بن سعدان و أحمد بن عبد الواحد قالا : ثنا بكر بن بكار ثنا حمزة الزيات ثنا الأعمش عن رجل عن مصعب بن سعد عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ـ نحوه
قلت: ومداره على بكر بن بكار القيسي:
قال أبو حاتم: بكر بن بكار ضعيف الحديث سيئ الحفظ له تخليط، وقال ابن معين ليس بشيء، وقال ابن عدي: أحاديثه ليس بالمنكرة جدا، وقال ابن حجر في التهذيب: وله نسخة سمعناها بعلو وفيها مناكير ضعفوه بسببها.
فالحديث منكر.
طريق ابن عمر رضي الله عنه:
أخرجه الطبراني في الكبير والصغير ومجمع الزوائد فقال:
حدثنا الوليد نا سليمان بن عبد الرحمن ثنا خالد بن أبي خالد الأزرق ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي عن بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع.
قال عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا ابن أبي ليلى ولا عن ابن أبي ليلى إلا خالد تفرد به سليمان.
قلت: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ جدا، وخالد بن أبي خالد هو خالد بن طهمان الكوفي ضعيف اختلط.
فالحديث ضعيف جدا.
ومن طريق ابن أبي ليلى أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الناقد أبنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخياش ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن آدم ثنا معلى عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر وابن عباس قالا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع
قلت: ليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف جدا.
والمعلى هو بن هلال: اتفق النقاد على تكذيبه.
فالحديث موضوع.
وأخرجه يحيى الشجري في ترتيب الأمالي قال:
أخبرنا الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل الحافظ، إملاء بقزوين، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، بهمذان، قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا روح بن عبد الواحد، قال: حدثنا الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فضل العلم خير من فضل العبادة، وملاك دينكم الورع، وفضل العالم على العابد كفضلي على أمتي»
قلت: فيه الليث بن أبي سليم وهو ضعيف جدا.
فالحديث ضعيف جدا.
طريق أبي هريرة رضي الله عنه:
أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله قال:
وحدثني خلف بن القاسم، قال: حدثني ابن السكن، ثنا أحمد بن محمد بن هارون الربعي بالبصرة، قال: حدثني صهيب بن محمد بن عباد، قال: حدثنا بشر بن إبراهيم، قال: حدثنا خليفة بن سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "العلم خير من العبادة، وملاك الدين الورع".
قلت :الحديث متروك.
فيه بشر بن إبراهيم، قال ابن عدي: هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات.
طريق ابن عباس رضي الله عنه:
أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، والقضاعي في مسند الشهاب والطبراني في الكبير كلهم من طرق عن:
علي بن عبد العزيز، قال: نا معلى بن مهدي، قال: أخبرنا سوار بن مصعب، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "فضل العلم أفضل من العبادة، وملاك الدين الورع".
قلت : الحديث متروك.
مداره على سوار بن مصعب الهمداني، قال البخاري في التاريخ الكبير: منكر الحديث، وقال أحمد ويحيى والنسائي والدارقطني: متروك الحديث.
طريق ثوبان رضي الله عنه:
أخرجه ابن عساكر في الأربعين البلدانية فقال:
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْهَرَوِيُّ الْوَاعِظُ بِأَزْجَاهِ وَكَانَ قَاطِنًا بِهَا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أنبا أَبُو سَهْلٍ نَجِيبُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ثُمَّ الْهَرَوِيُّ بِهَرَاةَ ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَرْحَمَ بْنِ سُفْيَانَ الطُّوسِيُّ بِهَا ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ ، ثنا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ "
قلت: فيه نوح بن أبي مريم، قال أحمد يروي مناكير وقال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال ابن حماد يروي مناكير وقال ابن حماد ومسلم بن الحجاج والرازي والدراقطني متروك وقال ابن حبان كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال.
فالحديث ضعيف جدا.
طريق الحسن وابن سيرين:
أخرجه هناد في الزهد مرسلا فقال:
حدثنا ابن فضيل عن أبان عن الحسن وابن سيرين قالا قال رسول الله فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع.
الحديث ضعيف.
الحسن البصري ومحمد بن سيرين لم يدركا النبي صلى الله عليه وسلم.
طريق أبي قلابة:
أخرجه أبو مسهر في نسخته فقال:
حدثنا أبو نوفل ثنا الأعمش عن أبي قلابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فضل العلم كفضل العبادة وخير دينكم الورع.
قلت: الحديث ضعيف للانقطاع بين أبي قلابة والنبي صلى الله عليه وسلم.
طريق عمرو بن قيس الملائي:
أخرجه وكيع في الزهد وعنه ابن أبي شيبة في مصنفه فقال:
حدثنا سفيان عن عمرو بن قيس الملائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فضل العلم خير من فضل العبادة ، وملاك دينكم الورع.
قلت: حديث ضعيف.
عمرو بن قيس (ت 146) لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
فتبيّن لك بهذا أخي القارئ أنه لا يصح شيء من هذه الطرق مرفوعا وأن ضعفها شديد فلا تصلح للتقوية.
وقد جاء الحديث أيضا من طرق موقوفا على مطرف بن عبد الله بن الشخير وإليكها أخي:
طريق قتادة عن مطرف:
أخرجه أحمد في الزهد ومن طريقه البيهقي في المدخل قال:
حدثنا روح حدثنا سعيد عن قتادة قال كان مطرف يقول فضل العلم احب الى الله من فضل العبادة وخير دينكم الورع.
وقد تابع حماد سعيدا عند البيهقي في الشعب فقال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبيد الله المنادي ثنا يونس بن محمد ثنا حماد عن قتادة به.
وتابع عبد الأعلى بن حماد يونس بن محمد عند الفريابي في الفوائد فقال:
حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد بن سلمة به.
قلت: ومدار هذه الطرق على قتادة وهو مدلس وقد عنعن فالحديث ضعيف.
طريق الأعمش عن مطرف:
أخرجه أبو خيثمة وزهير بن حرب في كتاب العلم فقالا:
ثنا جرير عن الأعمش قال بلغني عن مطرف بن عبد الله بن الشخير : أنه قال فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكِمُ الْوَرَعُ.
قلت: الحديث ضعيف للانقطاع بين الأعمش ومطرف.
طريق حميد بن هلال عن مطرف:
وجاء أيضا عند ابن عبد البر في التمهيد قال:
76- حدثنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان نا الحجاج –وهو بن منهال- نا جرير بن حازم، قال: سمعت حميد بن هلال، قال: سمعت مطرفًا يقول: فضل العلم خير من فضل العمل، وخير دينكم الورع.
قال: ورواه قتادة وغيلان بن جرير عن مطرف مثله بمعناه.
قلت وقد تابع عبد الله بن المبارك الحجاج بن منهال فقد أخرج ابن عساكر في التاريخ قال:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن طاوس ، أنا أَبُو الْقَاسِم بْن أَبِي العلاء ، أنا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي نصر ، أنا خيثمة بْن سُلَيْمَانَ ، نا أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ ملاعب ، نا مُحَمَّد بْن بكر ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْن المبارك ، نا جرير بْن حازم به.
قلت: هذا إسناد صحيح إلى مطرف.
فيكون الحديث صحيحا موقوف على مطرف بن عبد الله بن الشخير أي أنه من كلامه لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، كما بيّنه البيهقي في "المدخل" حيث قال: هذا الحديث يروى مرفوعاً بأسانيد ضعيفة وهو صحيح من قول مطرف بن عبد الله بن الشخير، وكما بيّنه أيضا الدارقطني في العلل عقب كلامه على حديث سعد رضي الله عنه حيث قال: وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء، وإنما يروى هذا عن مطرف بن عبد الله بن الشخير من قوله.
فتنبه لهذا يا عبد الله كي لا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فيكون لك نصيب من قوله صلى الله عليه وسلم "من تقول عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار".
والله أعلم.
أبو زيد رياض الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2014, 22:40   #2
أبو زيد رياض الجزائري
مدير من طلبة العلم
 
تاريخ التسجيل: 28 / 11 / 2012
المشاركات: 76
افتراضي

ولتحميل الملف على الوورد يرجى التفضل من هنا: http://www.gulfup.com/?f68oQN
أبو زيد رياض الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:17.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
بواسطة الانجاز التاريخي