Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

تسجيل الدخول
التسجيل
العودة   منتديات شبكة الدين القيم > :: منـابـر المـرأة المسـلمــة :: > منبر المرأة العلمي العام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2017, 06:38   #151
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

التفسير بالمأثور هو خط مقابل للتفسير بالرأي .
هل سمي مأثورا لانه توقيفي او سمي مأثورا لأن المفسر يتابع في معنى الآية ما جاء عن السلف فلا يحدث معنى خارجا عن اقوالهم؟
بعض الناس فهم ان المراد بالمأثور هو التوقيف وهذا غير صحيح ويلزم منه ان القائل بالتفسير المأثور لا يجوز الاجتهاد في تفسير الآية.
ويلزم منه ان لا تفسير مأثور الا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كما صرح به بعضهم.
والصحيح ان التفسير بالمأثور قائم على اصل تفسير الدين وهو اعتماد ان لا يفسر القرآن بمعاني لم تأت عن السلف ولذلك كان تفسير القرآن بالقرآن مأثورا لان المفسر لا يأت بمعنى من عند نفسه انما بمعنى جاء في آية يفسر به آية اخرى. او على الصور الاخرى في تفسير القرآن بالقرآن.
وتفسير القرآن بقول الصحابي مأثورا لأن اصل تفسير الدين بما جاء عن الرسول وأصحابه الذين اختصهم الله بمشاهدة نزول القرآن والعلم بما احتف به وبمعرفة المعنى المراد ... فإذا اختلف لا نخرج عن خلافهم ...
فما جاء عن الله ورسوله على الرأس والعين.
وما جاء عن الصحابة فعلى الرأس والعين.
وما حاء عن التابعين ليس كذلك الا ان يجمعوا .
وهذا اصل جميع أئمة الدين اهل الاجتهاد.
ولذلك في تفسير القرآن بالرأي نشترط في قبوله شروطا خمسة:
الشرط الاول : ان لا يخالف التفسير بالمأثور مخالفة تضاد؛ فلا يحدث المفسر للآية معنى يخرج عن اقوال السلف.
الشرط الثاني : ان يناسب السياق سباقا ولحاقا.
الشرط الثالث : ان يتفق مع دلالة اللفظ لغة.
الشرط الرابع : ان لا ينصر به اقوال اهل البدع.
الشرط الخامس : ان لا يخللف ما جاء في الشريعة.
فإذا تحققت هذه الشروط فهو من الرأي المحمود المقبول.
فلاحظ ان التفسير بالرأي ينبغي ان لا يخالف التفسير بالمأثور مخالفة تضاد.
فلا نمنع الاجتهاد في تفسير القرآن ضمن تحقق هذه الشروط والله الموفق.
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:38   #152
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

دار في المجلس سؤال عن الاعجاز العددي ...
فقلت : دعاوى الاعجاز العددي يكفي في ردها انها طريقة لا سلف لها فلم يقل بها احد من الصحابة ولا التابعين ولا أئمة الدين من بعدهم.
وفيه تكلف من عدة جهات ؛
الجهة الاولى : التكلف من جهة البداية والنهاية للمقطع الي يبدأ فيه بحساب العدد.
الجهة الثانية : يعدون الحرف المشدد اذا وافق ما يريدونه والا لم يحسب وهذا محض تحكم.
الجهة الثالثة : اذا اختلفت القراءة للكلمة القرآنية فهم يتحكمون في اختيار ما يناسب العدد الذي يريدونه.
وعليه فهي دعوى مردودة لا اعتبار بها.
وقد وقفت على بعض المنشورات في الواتساب من هذا القبيل فلما راجعتها وجدتها غير صحيحة فلينتبه الى ذلك ولا يغتر به.
والله المستعان وعليه التكلان .
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:38   #153
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

في مجلس الشريف نواف آل غالب سلمه الله 45
دار في المجلس كلام عن هل المطلوب حفظ القرآن او غير ذلك؟
فذكر سعادة الدكتور محمد غالب العمري سلمه الله أن ابن القيم رحمه الله نبه الى ان المطلوب من المسلم مع القرآن العظيم ثلاثة امور:
الامر الاول : قراءته .
الامر الثاني: تعلم مافيه وتدبره.
الامر الثالث : العمل بما فيه .
فعلقت على ذلك بقولي: يدل على صحة هذا انه عمل السلف. كما ورد عن ابن ابي ليلى: كانوا اذا قرأوا خمس آيات او عشر آيات لم يجاوزوهن حتى يعلموا ما فيهن ويعملوا بهن. او كما ورد .
فعلق الشريف نواف سلمه الله بقوله: حضرت مرة بصفتي رئيس الجمعية الخيربة لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة. فرأيتهم في الحفل يركزون على الحفظ . ويشيرون انهم بمجرد الحفظ صاروا علماء.
فلما طلبوا مني ان اتكلم ذكرت في كلمتي ان المطلوب ليس مجرد الحفظ. وان الحفظ بمجرده لا يصنع عالما.
الا ترون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر اقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.
قال النووي : يعني لا تبلغ معانيه قلوبهم.
وهذا امر مهم جدا. وبعض الناس لا هم له الا الحفظ . والتركيز كله عليه بدون فهم وتعلم وعمل.
وهذا خلاف ما كان عليه السلف الصالح في التعامل مع القرآن العظيم وما ينبغي ان نكون عليه.
قلت: والامر كما قال سيادته حفظه الله.
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:39   #154
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

في مجلس الشريف نواف آل غالب سمه الله (44)
استضاف سيادة الشريف نواف، الأستاذ أحمد بن فهد الحمدان، صاحب مكتبة الرشد. وحفلت الجلسة بالذكريات، ولعلي أعود وأسجل جميع ما دار فيه.
ذكر الأستاذ أحمد الحمدان سلمه الله، أن من الأمور التي مرت به، أن دكتوراً من البوسنة جاءه في مكتبه، وسلم عليه، وقدّم له شكره، وامتنانه واعترافه للفضل!
يقول الأستاذ أحمد الحمدان: فاندهشت، وسألته ما سبب ذلك؟
فقال الدكتور البوسني: جئت إليكم قبل عشرة سنوات أثناء دراستي بالجامعة الإسلامية، وذكرت لكم حاجتي وطلبة العلم في البوسنة، إلى الكتب الشرعية، فكتبت لي خطاباً إلى مدير مكتبتكم بأن يجهز لي كل ما احتاجه من الكتب، بدون أن أدفع شيئاً.
قال: وأخرج الدكتور البوسني خطاباً بخط يدي فيه ذلك، وعليه توقيعي. فقلت له: لم لم تأخذ الكتب؟
فقال: تفكرت وإذا شحن هذه الكتب إلى بلدي سيكلفني كثيراً، فاحتفظت بالخطاب عندي، وأتممت دراستي ورجعت إلى بلدي، وكلما نظرت في الخطاب تذكرتكم ، وفي نفسي أني إذا جئت السعودية أمر عليكم وأشكركم جزاكم الله خيراً.
فقال الشريف نواف سلمه الله : مثل هذه الأمور تحدث، وتدل على أن في الناس من يحفظ المعروف و لا ينساه، من ذلك أن مكتب عمي الشريف سرور، كان في موقع عمائر الجعفرية، التي بالجميزة تقريباً بمكة، وكان محلها فلل، قبل أن تبنى هذه العمائر. وهذه الأحداث قبل أربعين سنة تقريباً، ثم بنيت هذه العمائر.
وذاك اليوم جاءنا في المكتب في عمائر الجعفرية، رجل فلسطيني أردني الجنسية، ويسأل عن الشريف الذي كان له مكتب في هذه الجهة؟
فقلنا: تقصد قبل أن تبنى هذه العمائر؟
قال: نعم.
فأريناه صورة لدينا للشريف سرور، فقال: نعم هو هذا .. أين هو؟
فقلت له: الله يرحمه مات من زمن طويل... ما حكايتك معه.
فقال هذا الرجل: قبل أربعين أو قريبا منها، بسيارة كبيرة، محملة بغنم، أريد أن اتاجر بها في موسم الحج، وأتكسب لأبني بيتي في الأردن، لي ولعيالي، ووضعت فيها كل رأس مالي. و لا علم بالتراتيب النظامية في ذلك، فلما وصلت إلى مكة أوقفت، وحجزت سيارتي في الأمارة، في جهة المعابدة .
فأظلمت الدنيا في عيني، فترجلت أمشي متجهاً إلى الحرم، حتى جئت إلى مكان هذه العمائر، وكان حينئذ عبارة عن مجموعة من الفلل، رأيت لوحة مكتوباً عليها: مكتب الشريف ، فسألت عنه، فقالوا لي: هو في المكتب، ودخلت إلى المكتب، فرأيت هذا الرجل الذي أريتني صورته جالساً فيه. فشرحت له ما حصل لي، وهو ساكت، ويتحسر. فلما انتهيت رفع سماعة التلفون واتصل برقم، فوصف حالي وأن هذا الرجل عومل بهذه الطريقة بدلاً من أن يرشد إلى إكمال الإجراءات النظامية. ثم انهى المكالمة . والتفت إلي وقال: ارجع للأمارة سيساعدونك إن شاء الله. فرجعت فوجدتهم جهزوا لي الأوراق النظامية. وأعطوني ورقة لإخراج السيارة بحمولتها، ففرحت ودعوت لهم ولذلك الرجل جزاه الله خيراً. وبعت الغنم، وعينت خيراً وحلفت إني ما أرجع أبيع أغنماً بعد ذلك. وبنيت بيتي وفي كل مرة أتذكره أدعو له، وقد مرت هذه السنوات ، والآن يسر الله لي الرجوع إلى مكة، فرأيت أن من حقه علي أن أرجع أسلم إليه أشكر له معروفه وفضله.
قال الشريف: وكان عمي الشريف سرور له معرفة بالمسؤول بالأمارة، وهو الذي خاطبه بما حصل، واستجاب جزاه الله خيراً.
فصنائع المعروف لا تضيع بإذن الله.
قال بشر بن أبي خازم:
وأيدي النَّدى في الصَّالحين فضول
وقال الحطيئة:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس
وقال عبد الله بن مبارك رضي الله عنه:
يد المعروف غنمٌ حيث كانت ... تحمَّلها شكورٌ أو كفور
ففي شكر الشَّكور لها جزاءٌ ... وعند الله ما كفر الكفور
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:40   #155
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

في مجلس الشريف نواف آل غالب سلمه الله ورعاه . (43)
اجتمعنا البارحة، مساء الأربعاء (5/4/1438هـ)، وحضر بعض شيوخ دبي من الأمارات العربية، ومعهم سعادة الدكتور محمد غالب العمري سلمهم الله.
وكان مما جرى ذكر مسألة فضيلة الموت في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقلت: فضيلة الموت في المدينة خاصة بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه يشهد لمن مات فيها، في حياته، ولذلك الصحابة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم انتشروا في البلاد ولم يأت أنهم حرصوا أن يكون موت أحدهم بالمدينة النبوية.
ويدل على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج ابن ماجه تحت رقم (3112) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَفْعَلْ، فَإِنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا".
فقال الشريف حفظه الله : طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية في مسائل التفضيل، هي التفصيل في النصوص، بحيث لا تتعارض، وهذه هي الطريقة الصحيحة في ذلك.
قلت : قد ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله صريحا، فإنه قرر أن بَابُ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى بَعْضٍ، إنْ لَمْ يُعْرَفْ بالنص الصريح، فإن فِيهِ التَّفْصِيلُ، وَأَنَّ ذَلِكَ قَدْ يَتَنَوَّعُ بِتَنَوُّعِ الْأَحْوَالِ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأَعْمَالِ، وأنه بدون ذلك يَقَعَ فِيهَا اضْطِرَابٌ كَثِيرٌ.
انظر : الفتاوى الكبرى لابن تيمية (2/ 357).
وهذه نماذج من مسائل التفضيل التي قررها ابن تيمية على هذه القاعدة، كما في .
الفتاوى الكبرى (5/ 379) باختصار وتصرف يسير:
قال : لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنْ أَفْضَلِ اللَّيَالِي.
وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ إجْمَاعًا.
وَيَوْمُ النَّحْرِ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْعَامِ.
وَلَيْلَةُ الْإِسْرَاءِ أَفْضَلُ فِي حَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ أَفْضَلُ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْأُمَّةِ.
وَخَدِيجَةُ إيثَارُهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَنَصْرُهَا وَقِيَامُهَا فِي الدِّينِ لَمْ تُشْرِكْهَا عَائِشَةُ وَلَا غَيْرُهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَإِيثَارُ عَائِشَةَ فِي آخِرِ الْإِسْلَامِ وَحَمْلُ الدِّينِ وَتَبْلِيغُهُ إلَى الْأُمَّةِ وَإِدْرَاكُهَا مِنْ الْعِلْمِ لَمْ تُشْرِكْهَا فِيهِ خَدِيجَةُ وَلَا غَيْرُهَا مِمَّا تَمَيَّزَتْ بِهِ عَنْ غَيْرِهَا.
وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، مِنْ أَفْضَلِ النِّسَاءِ. وَالصَّوَابُ الَّذِي عَلَيْهِ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَحُكِيَ الْإِجْمَاعُ عَلَيْهِ أَنَّهُمَا لَيْسَتَا بِنَبِيَّتَيْنِ.
وَالْفَوَاضِلُ مِنْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَخَدِيجَةَ وَعَائِشَةَ وَفَاطِمَةَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا.
وَالْغَنِيُّ الشَّاكِرُ وَالْفَقِيرُ الصَّابِرُ أَفْضَلُهُمَا أَتْقَاهُمَا لِلَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي التقوى استويا في الدَّرَجَةِ.
وَصَالِحُو الْبَشَرِ أَفْضَلُ بِاعْتِبَارِ النِّهَايَةِ، وَصَالِحُو الْمَلَكِ أَفْضَلُ بِاعْتِبَارِ الْبِدَايَةِ.
وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ لَيَالِيِهِ وَأَيَّامِهِ. وَقَدْ يُقَالُ لَيَالِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ وَأَيَّامُ تِلْكَ أَفْضَلُ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ.
وَرَمَضَانُ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَيَكْفُرُ مَنْ فَضَّلَ رَجَبًا عَلَيْهِ.
وَمَكَّةُ أَفْضَلُ بِقَاعِ اللَّهِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَنَصُّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا فَضَّلَ تُرْبَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْكَعْبَةِ إلَّا الْقَاضِي عِيَاضٌ، وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلَيْهِ أَحَدٌ وَلَا وَافَقَهُ .
وَالصَّلَاةُ وَغَيْرُهَا مِنْ الْقُرَبِ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ.
وَالْمُجَاوَرَةُ بِمَكَانٍ يَكْثُرُ فِيهِ إيمَانُهُ وَتَقْوَاهُ أَفْضَلُ حَيْثُ كَانَ .
وَتُضَاعَفُ السَّيِّئَةُ وَالْحَسَنَةُ بِمَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ فَاضِلٍ وَذَكَرَهُ الْقَاضِي وَابْنُ الْجَوْزِيِّ انْتَهَى.
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:41   #156
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

شيخنا امين عطية باشا حفظه الله
درسنا التفسير في مرحلة البكالوريوس في الجامعة.
وكانت طريقته ان نقرأ من تفسير ابي السعود ارشاد العقل السليم وهو يعلق.
فحل لنا عبارات المفسرين بالرأي ومصطلحاتهم.
وربط لنا هذه العبارات بعلوم القرآن منبها على طريقة المصنف في توظيف النوع من انواع علوم القرآن في التفسير.
وكنا قرأنا تقريبا الربع الاول من سورة آل عمران.
ومعلوم ان ابا السعود اعتمد على البيضاوي.
والبيضاوي اعتمد على الزمخشري والرازي.
فانحل عندنا بدرس ابي السعود عند شيخنا امين باشا حفظه الله مصطلحات كتب التفسير بالرأي.
ولازلت اتذكر حركة يده مشيرا كأنه يحل عقدة في خيط باصابعه وهو يشرح هذه الامور.
وهذا مع تواضع من شيخنا وحرص وحسن تعامل... فلم نسمع منه كلمة سوء .. مهما حصل ...
وقد سعدت في عملي في القسم بأن اعمل معه بعد ان درست عليه. وحرصت على ان اكون طالبا استفيد منه في طريقة معالجته للمشاكل في القسم ومتابعته وتعامله مع الآخرين...
اسأل ان يمد في عمره بصحة وعافية وطاعة وان يبارك لي و له في جميع ما رزق وان يسلمنا واياه من كل سوء. جزاه الله خيرا
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:41   #157
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

كان شيخي عمر بن محفوظ رحمه الله كثيرا ما يردد لي انه قرأ تفسير ابن كثير مرتين من اوله الى آخره ... وانه استفاد في المرة الثانية فوائد كثيرة.
وكان رحمه الله في آخر عهدي به قد شرع في قراءة فتح الباري .
وكنت كلما التقيت به يعبر لي عن انبهاره بعلم الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
فعقب ذلك في نفسي - وكنت في اوائل مرحلة الثانوية - رغبة في قراءة هذه الكتب مثل شيخي ... رحمه الله .
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:41   #158
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

قال : ابي في السبعين وتصدر منه تصرفات غريبة.
قلت: الآن وهو في هذا السن يحتاج برك فاحسن اليه وترفق به واصبر عليه. لما كنت صغيرا ضعيفا وقف بحانبك وساعدك واعانك بما يقدر.. والآن ضعف بدنه وكل بصره وتراجع ادراكه ... الآن دورك في البر والاحسان ... اعانني الله واياك على البر بالوالدين والاحسان اليهما كما ربياني صغيرا .
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2017, 06:42   #159
نهر العلي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: 19 / 12 / 2014
المشاركات: 231
افتراضي

أمة أمية
أخرج البخاري تحت رقم (1913)، ومسلم تحت رقم (1080)، عن ابْنَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا» يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلاَثِينَ.
ليس معنى الحديث الرضا والتشجيع للأمية والجهل بالعلوم الكونية التطبيقية، بل المراد منه أن تشريعات الإسلام تراعي حال الأمي من الناس، بحيث يسهل تطبيقها والعمل بها للأمي من الناس، فلا فلسفات و لا تعقيدات و لا أرقام و لا حسابات.
أمة أمية لا تحتاج إلى حسابات فلكية، أو طرق فكرية معقدة لتطبيق الشريعة؛
فالصلاة مواقيتها تعرف بحركة الشمس والقمر؛
الفجر إذا تبين الخيط الأبيض من الأسود.
الظهر إذا زالت الشمس على قبة السماء.
العصر من مصير ظل كل شيء مثله.
المغرب من غروب الشمس وسقوط حاجبها العلوي.
العشاء من غياب الشفق الأحمر.
ويبدأ الصوم من دخول وقت الفجر، وينتهي بالغروب (غروب الشمس).
والشهر يدخل برؤية الهلال، ويخرج به. (فإن غم عليكم لغيم أو قتر فاقدروا الشهر ثلاثين يوماً).
وعدة الطلاق بالحيضات أو بالأطهار بحسب الخلاف في ذلك.
والزكاة ربع العشر من الذهب والفضة والتجارات، والعشر فيما سقي بماء السماء، ونصف العشر فيما
سقي بالسواني.
إلى غير ذلك من الأحكام .
لا تجد في الشريعة ما يصعب تعلمه على الأمي الذي لا يقرأ أو يكتب.
وهذا الوصف في الشريعة هو في حقيقته من وسائل الترجيح التي يلجأ إليها المتفقه بين الأقوال التي يعتمد أحدها على تكليف بأمور زائدة تصعب على الأمي من الناس.
الحاصل :
أن تعلم الأمور الكونية والعلوم التطبيقية التي يحتاجها المجتمع المسلم، لا يزهد فيه الإسلام؛
بل يرغب الإسلام في أن يحقق المجتمع المسلم الاكتفاء الذاتي، بحيث لا يحتاج لغيره، ويحقق الإعداد المطلوب لنشر الدين، ودفع اعتداء المعتدين، فلا يعود المسلمون بحاجة إلى ما عند غيرهم.
نهر العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:34.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
بواسطة الانجاز التاريخي