عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2018, 14:43   #18
أبو زيد رياض الجزائري
مدير من طلبة العلم
 
تاريخ التسجيل: 28 / 11 / 2012
المشاركات: 76
افتراضي التعليق على السؤال الثامن عشر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم السؤال الثامن عشر من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ الفاضل العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وبارك في عمره .
السؤال الثامن عشر ، يقول السائل : ما هو المنهج الصحيح في المناصحة وخاصة مناصحة الحكام ؛ أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة ؟ أم مناصحتهم في السرِّ ؟ أرجو توضيح المنهج الصحيح في هذه المسألة.
ثم أجاب الشيخ جزاه الله خيرا بجواب ماتع نافع .
أولا : النصيحة ببيان الحق وإظهاره للمنصوح ؛ هذا أمر واجب شرعاً .
والنصيحة وجبت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة " قالوا : لمن يا رسول الله؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
النصيحة لله ؛ بأن توحِّد الله سبحانه وتعالى وتلتزم بشريعته التي أنزلها على نبيه صلى الله عليه وسلم.
والنصيحة لكتاب الله ؛ أن تحفظه وتعمل بما فيه وتفهمه وتتعلمه وتُعلِّمه.
والنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أن تؤمن به وتصدق بما جاء به وتأخذ بسنته وتعمل بها وتحفظها وتفهمها وتتعلمها وتُعلمها .
والنصيحة لأئمة المسلمين ؛ بأن تبين لهم الحق من الباطل وأن تذكرهم بتقوى الله سبحانه وتعالى وبما ينتظرهم من عقوبة على مخالفة أمر الله.
والنصيحة للمسلمين ؛ بأن تُعلِّمَهم أمر دينهم وكل ما ينفعهم وأن ترشدهم إلى ذلك .
هذا معنى أن تكون ناصحاً .
والنصيحة في هذه الأمور لها أسلوبها لها طريقتها الصحيحة التي تعلمناها من النبي صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة الكرام.
فعندما يخطيء أخٌ لك في الله خطأً تذهب إليه وتكلمه برفق ولين حتى يتقبل منك ، وإذا كان الخطأ سراً فتكون نصيحتك له سراً ؛ لا تشهِّر به لا تفضحه ، إنما هي نصيحة وليست فضيحة.
أما إذا كان الخطأ علناً فلا بأس أن تبين له الأمر علناً ؛ وإن كان دائماً السر واللطف يقدَّم ؛ لأنه أدعى إلى القبول .
وإذا كان الخطأ في العِلم والخطأ علناً ؛ فهنا نعلن ، فنبين الخطأ ونبين الصواب ؛ نصيحة لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصيحة للمخطىء ، المخطىء لو نصحته سراًّ كفى ؛ لكن النصيحة لكتاب الله ولسنة النبي صلى الله عليه وسلم لا بد بعد أن يظهر الخطأ وينتشر، أن تنشر الحق وأن تبينه للناس ؛ نصحاً لكتاب الله وللمسلمين ؛ حتى يبقى الحق منفصلاً عن الباطل وظاهراً للناس، حتى لايتوهوا وحتى لايضيع دين الله سبحانه وتعالى، بهذه الطريقة تكون قد نصحت ، هذه النصيحة واجبة خاصة على أهل العلم .
أما نصيحة ولاة الأمر والتي كان السؤال متعلقاً بها أكثر من غيرها .
الآن مناصحة ولاة الأمر في أخطائهم ؛ جاء هذا السؤال لسبب ، إذا علمناه علمنا بعد ذلك ما الصواب وما الخطأ، وأين نقطة الخلاف بيننا وبين الحزبيين وأهل البدع ؛ لأن أهل البدع يزعمون فيما يفعلونه أنهم ينصحون لولاة الأمر .
نحن لا نختلف معهم في وجوب النصيحة لولاة الأمر ، ولا نختلف معهم في الأخطاء الموجودة عند ولاة الأمر أو في أكثر الأخطاء الموجودة عند ولاة الأمر؛ لكن الخلاف بيننا وبينهم أين ؟ في طريقة النصيحة وفي طريقة علاج هذا الأمر .
الحزبي أو المبتدع عندما يرتقي على المنبر ؛ يبدأ بذكر مثالب ولاة الأمور وأفعالهم الشنيعة ؛ ليهيج عامة الناس عليهم ، ويركِّز على الأشياء التي يستنكرها الناس - ركِّزْ على هذا الأمر - خاصة الإخوان ، الإخوان المسلمون هم عبارة عن دولة داخل دول .
ماذا يعني هذا ؟ يعني أنهم حزب له تنظيم وترتيب مسبق وله تخطيط إلى أمدٍ بعيدٍ - هذا الكلام ليس من عندي ؛ هذا الكلام من أُناسٍ كانوا في داخل الحزب ثم تابوا ورأوا ما في الداخل ؛ ممن كتب وممن عاشرناه منهم - فعنده أجهزة في الداخل ؛ أجهزة أمنية وأجهزة سياسية وعنده أجهزة إعلامية قوية جداً ، فتصرفات الحزب بشكل عام هي تصرفات ناتجة عن تخطيط مسبق وتدبير .
من الطرق التي يمكن أنتم أن تتابعوها وتنظروا كيف يفعلون ؛ إذا أرادوا أن يُسقطوا عالماً له أثر بين الناس وهو حَرب عليهم وفضحهم وبيَّن بلاءهم للناس؛ ماذا يفعلون ؟ يترقبون فتوى من هذا العالم لا تعجب الناس ، لا أقول خطأ لا ليس شرطاً ممكن أن تكون موافقة لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهمهم هذا الأمر ؛ المهم عندهم فتوى تخالف أهواء الناس ؛ فالناس لايحبونها وإذا صدرت من شخص يذمونه عليها ، فيرتقبون منه فتوى كهذه ، وطبعاً في زمننا هذا أهواء الناس كثيرة ، والفتاوى التي تخالف أهواءهم كثير ؛ المهم ؛ عندما يفتي بفتوى كهذه ؛ تجدها انتشرت بين الناس بشكل غير طبيعي ، عامة الناس لايقدرون على نشرها بهذه الطريقة ؛ لكنه أمر مدبر من قبل الإخوان، ولو رجعت وراقبت نشرها كيف يكون ؛ لوجدتها ترجع إلى أفرادهم .
مثال ذلك : فتوى الشيخ الألباني رحمه الله في خروج أهل فلسطين من مناطق ال48 من فلسطين ، هجرتهم من هناك ، هذه الفتوى تهيِّج مشاعر العامة ويحقدون على المفتي بذلك حتى لو كانت حقاً ، قلت لك هذه القضية ليست عندهم معتبرة ليس مهماً ؛ المهم الذي يريدونه الآن هو إسقاط هذا الشيخ ؛ لأن الشيخ كان حرباً على الإخوان وأثَّر تأثيراً عظيماً فيهم ، فأخذوا هذه الفتوى ونشروها نشراً عظيماً ، وعلى المنابر بعض رؤوسهم كان يتحدث بها ، واتهموا الشيخ الألباني رحمه الله بأنه من الموساد ؛ واحدٌ هنا عندنا في الأردن على المنبر اتَّهم الشيخ بهذا ، ما كان يجرؤ على هذا الاتهام سابقاً ؛ لكن لما جاءت هذه الفتوى تجرأ عليه، وحاولوا إسقاطه بذلك ، لكن { يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} ، لكن هذا للشاهد .
الشيخ الألباني فتواه في ذلك يجب أن توضح وإن كانت ليست موضوعنا :
الآن في فلسطين الواقع يشهد بما تحدَّث به الشيخ الألباني رحمه الله، في وضع فلسطين هناك في مناطق ال48 التي هي المناطق التي سيطر عليها اليهود تماماً وصار لهم تجمُّع كبير ، الفلسطينيون هناك تأثروا باليهود ؛ لأن السلطة صارت لليهود والكثرة صارت لهم ، فصاروا هم المؤثرين على الفلسطينيين ، وخاصة أنهم قد سيطروا على الإعلام وسيطروا على المدارس وسيطروا على الأشياء المؤثرة في الأفكار ، فنظر الشيخ الألباني إلى وقوع أحد أمرين ، هما متضادان لايجتمعان ، أمامك أحد أمرين ؛ إما أن تحافظ على دينك أو تبقى في أرضك ، أيهما تختار ؟ طبعاً صاحب الدنيا المتعلقة نفسه بها يقول لك: لا ؛ الأرض حتى لو ذهب الدين .
أما صاحب الدين فيقول لك أنا أتنازل عن كل شيء المهم أن يسلم لي ديني .
فمن هنا أفتى الشيخ بالهجرة ؛ لأنهم إذا بقوا هناك ساحوا وذهبوا مع اليهود ؛ وهذا الذي حصل الآن ؛ اذهب وانظر إلى أهل فلسطين في مناطق ال48 ، أنا رأيت مجموعة منهم ، لم أستطع التفريق بينهم وبين اليهود إلا عندما يكلمك ويقول لك أنا مسلم فقط ، لماذا؟ انغمسوا في مجتمع ، ما أحد يستطيع أن يعيش وحده في مجتمع كامل ويبقى محافظاً على دينه إلا أن يشاء الله أمراً .
النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو النبي هاجر من مكة وهي أحب البقاع إليه عليه الصلاة والسلام.
فلسطين ليست أعز من مكة ، ومع ذلك هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة.
فتوى الشيخ رحمه الله كانت دقيقة مائة بالمائة ؛ من أجل أن يحافظ الناس على دينهم ، لكن للأسف كثير من الناس اليوم لايحبون الناصحين.
نرجع إلى موضوعنا ؛ الآن هذه طريقة الإخوان المسلمين ؛ لهم تدبير ، فيظهرون على المنابر ويشهِّرون بالحكام ويلتمسون الأشياء التي تثوِّر أنفس الناس ويركزون عليها ، ومن ذلك يحاولون تحقيق مآربهم التي هي السيطرة على الكراسي هذا أهم شيء عند الإخوان ، فيستعملون الناس حطباً لكي يصلوا إلى الحكم ، الآن عندما تحصل ثورة تقع في رأس من ؟ الإخوان - رؤوس الإخوان - تجدهم في خارج تلك البلاد ، الرؤوس والأئمة الذين سيقودون الأمر في النهاية - إن وصلوا إلى الحكم - لن تجدهم في ساحة المعركة ، ستجدهم بعيدين عنها ، حتى إذا استقرت الأمور أو هدأت سيأتون ؛ كي يتصدروا الواجهة السياسية ، هذه طريقتهم .
المهم أنهم يستعملون التشهير هذا آلة ووسيلة تؤدي إلى الغاية ، عندهم قاعدة : الغاية تبرر الوسيلة ؛ فهم كبقية أهل البدع ؛ يأخذون أو يعتقدون ما يهوون ثم بعد ذلك يبحثون عن المتشابهات في نصوص الشريعة ويستدلون بها على أهوائهم ؛ لأن نصوص الشريعة محكمة ومتشابهة وقد وضحنا هذا في العقائد خاصة في شرحنا على لمعة الاعتقاد ، فأهل البدع يتعلقون بالمتشابهات .
طيب ما هي طريقة أهل السنة في مناصحة ولاة الأمر ؟
اسمعوا ما قاله أسامة بن زيد - والحديث في صحيح البخاري - قيل لأسامة : ألا تكلم هذا - يعنون عثمان بن عفان رضي الله عنه في وقت كان خليفة - قال : قد كلمته ما دون أن أفتح باباً أكون أول من يفتحه.
هذا المنهج الذي ذكره أسامة هو الذي عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم في مناصحة ولاة الأمر .
أنكروا شيئاً من أمر الولاية فجاؤوا لأسامة وهو قريب من عثمان يدخل عليه ، فقالوا ألا تكلمه في هذا المنكر ؟ قال : قد كلمته ما دون أن أفتح باباً ؛ هذه الطريقة التي ينصح بها أهل السنة ولاة الأمور ؛ ينصحونهم بينهم وبينهم ، يرسلون لهم الرسائل أو يدخلون عليهم ويكلمونهم مناصحة لهم - إذا أمنوا على دينهم طبعاً من فتنتهم - أو يرسل له رسالة من بعيد .
قال : قد كلمته ؛ يعني نصحته فيما بيني وبينه من غير أن أفتح باباً ؛ لأن النصيحة في العلن التي ستعلمون بها وتسمعون بها هذه النصيحة ستفتح باباً ؛ ما هو الباب الذي ستفتحه ؟ باب الفتنة ، باب الشر ، هذا الباب الذي كان الصحابة حريصين على إغلاقه .
التشهير بالحكام على المنابر والطعن فيهم وذكر مثالبهم هذا يؤدي إلى الفتنة ؛ لأنه يشعل النار في نفوس المسلمين ويهيجها ، فينتج عن ذلك المظاهرات التي هي سبيل إلى وقوع الفتن ؛ مسيرات مظاهرات تشهير على المنابر التشهير في الإعلام ؛ كل هذه الطرق هي سبيل إلى إشعال الفتنة ، كم من مسيرة قالوا هي سلميَّة ثم نتج عنها سفك الدماء ؟ كم من مظاهرة وقع فيها هذا ؟ تهييج الناس في الإعلام في مواقع التواصل الاجتماعي؟! ألم تكن هي السبب الرئيسي في كثير من الثورات الحاصلة اليوم ؟.
هذا الذي ذكره أسامة بن زيد هو منهج السلف الصالح رضي الله عنهم؛ راجعوا كلامهم ما تجد في كلامهم تثويراً على المنابر - أئمة السلف رضي الله عنهم - إنما تجد رسائل مناصحة كرسائل الاوزاعي كانت مشهورة .
أسامة بن زيد دخل على الوليّ ونصحه.
الزهري دخل على الوليّ ونصحه.
من أجل ألا يفتحوا باباً للشر بالمناصحة العلنية والتشهير كما يفعل الخوارج والإخوان ومن شابههم .
هكذا تكون المناصحة لولاة الأمر ، ليس بالتشهير ولا بالفضيحة ؛ لأنك إذا اتبعت هذه الطريقة اجتنبت الفتنة في بلاد المسلمين ، وهذه الفتنة ستؤدي إلى سفك دماء المسلمين، إلى تشتيت المسلمين وتفريقهم ، إلى إضعاف شوكتهم ؛ وعندها ستكون بلاد المسلمين لقمة سائغة في أفواه الكفرة .
انظروا الآن إلى الواقع الذي نعيشه؛ بدأ التهييج والتثوير في مواقع التواصل الاجتماعي، هذا إنكار علني أدّى إلى وقوع الثورات التي ترونها ، هل جنى المسلمون من وراء هذه الثورات خيراً ؟ حتى البلاد التي شِبْه استقرت ذهب حاكم وجاء حاكم إما مثله أو أسوأ ، عداك عن الخسائر التي حصلت ؛ من دماء وأموال وتشتت وتفرق وتسلط للكفار على بلاد المسلمين بزيادة ؛ لأنهم صاروا بِحاجَتِهم الآن .
انظروا إلى سوريا ، تقول لي سوريا حاكمها كافر - نعم حاكمها كافر - لكن كان ماذا بعد الخروج عليه ؟ يوجد حاكم كافر في بلاد المسلمين ويوجد حاكم مسلم نصيري رافضي علماني نصراني ؛ لكن كان ماذا بعد الخروج عليه ؛ هذا الذي يهم الآن ، ويوجد حكام مسلمون .
الحاكم المسلم لا يجوز الخروج عليه ؛ لأن نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم واضح في ذلك :" إلا أن تروْا كفراً بواحاً" ثم إذا رأيتم كفراً بواحاً كأن يكون الحاكم نصرانيا أو نصيريا أو رافضيا أو ماشابه؛ هل نخرج عليه ؟ ها قد رأيتم صورة من صور الخروج على الحاكم الكافر في سوريا ، مع عدم وجود القدرة، أدى ذلك إلى تدمير بلاد المسلمين، اغتصاب، قتل، تشتت وتفرق واختلاف، استغلال من قِبَل العصابات الفاسدة الفاسقة في السرقة النهب والقتل ، ومع هذا كله تمكين جميع جيوش العالم ؛ الذي يريد أن يتدخل يتفضل ، ودخلوا ؛ الرافضة تجدها، النصيرية تجدها، الأمريكان، الروس، الأوروبيون ؛ كلهم موجودون في سوريا ويلعبون ، في كل مرة تُصدر لك جماعة أنهم موجودون هناك في سوريا .
طيب ما الذي أوصل بلاد المسلمين حتى صارت جحيماً لا تُسكن ؟ ما الذي أدى بها إلى هذا ؟
أليست مخالفة كلام علماء الإسلام ونصحهم ؟
أليس الذي أدَّى إلى هذا مجاراة رؤوس أهل البدع والضلال والمشي خلفهم ؟
لا يريدون لكم نصحاً ، ها هم الآن في بيوتهم وبين أبنائهم سالمين غانمين ، ومتى استقرت الأمور وصار لهم مجال أن يتدخلوا سيرجعون، الذي مات مات ، الحطب ذهب ، ثم يأتون هم ، هكذا يتعاملون مع الناس.
إياكم والعواطف ، العاطفة مع الجهل إذا اجتمعا كانا حطباً للفتن ، فلا تكن كذلك ، هؤلاء الشباب الكُثر الذين تأخذهم العاطفة الدينية مع الجهل يتلاعب بهم الحزبيون ورؤوس أهل البدع ، حتى إنّ رجلاً يخرج ويقول لهم أريد أن أحكم بالشريعة الإسلامية - كما يقال عندنا : الذي لا تعرف قرعة أبيه من أين - لا تعرف له أصلاً، ولا من أين هو، ولا ما هي عقيدته، ما هو منهجه ، لا تعرف شيئاً من هذا ، فيَنْكَبُّون عليه ، يقول لك يريد أن يقيم الدولة الإسلامية ، أي دولة إسلامية يريد أن يقيمها شخص لا تعرف عنه شيئا ؟ بل كثير من قياداته هم من حزب البعث أساساً ، ما أدرانا أنهم تابوا بالفعل أم لم يتوبوا ؟ حزب البعث الذي لا يريد بالإسلام خيراً ، حزب البعث الذي كان يذبح المسلم لأجل أنه مسلم فقط ، حزب البعث الذي يقول صاحبه وشاعره: البعث ربي ولا رب لي سواه .
كيف تأمنون على دينكم مع أناس كهؤلاء؟
الله أعلم بتوبتهم واستقامتهم .
نتحدث عن الدواعش ومن كان على شاكلتهم.
الكلام يطول وارجعوا إلى ما أجاب به الشيخ صالح فهو مفيد أيضاً والله أعلم .
نكتفي بهذا القدر حتى لا نطيل أكثر من هذا .
أبو زيد رياض الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس