عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2018, 14:42   #17
أبو زيد رياض الجزائري
مدير من طلبة العلم
 
تاريخ التسجيل: 28 / 11 / 2012
المشاركات: 76
افتراضي التعليق على السؤال السابع عشر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فاليوم معنا السؤال السابع عشر من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وبارك في عمره.
السؤال يقول فيه صاحبه : هل مناهج الدعوة إلى الله توقيفية أم اجتهادية ؟
فأجاب الشيخ جزاه الله خيرا بالتفريق بين المنهج في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وبين الوسائل التي تستخدم للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؛ فلابد من التفريق بين الأمرين .
قبل ذلك ؛ لماذا جاء هذا السؤال في هذا الموطن ؟
لأن أهل البدع يبتدعون مناهج جديدة ويسمونها مناهج للدعوة؛ فيخترعون طرقاً حديثة في الدعوة إلى الله ويبتدعون في دين الله أشياء جديدة باسم مناهج في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ، أو هي وسائل للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ، فيدخلون المنهج في ضمن الوسيلة ويخلطون الأمور ببعضها ؛ تلبيساً على الناس من أجل أن يسوقوا ضلالاتهم .
نبدأ أولاً قبل الكلام عن الوسائل ؛ نتحدث عن المناهج وهو الأمر الأهم .
المنهج - المنهج يعني طريقة - طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله؛ ماذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم كي يدعو الناس إلى الله؟ كيف كانت طريقته ؟ هذا الأمر توقيفيّ ؛ ماذا يعني توقيفيّ؟ يعني موقوف على ما ورد في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فما ورد من ذلك نتبعه ، وما لم يرد فهو بدعة محدثة ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " أو " من أحدث في أمرنا هذل ما ليس منه فهو رد "؛ كلا اللفظين صحيح .
إذن الأمر توقيفي ، طيب كيف هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله؟
بين الشيخ جزاه الله خيرا أن هذا يؤخذ من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله وهو في مكة ثم وهو في المدينة ثم ما ورد في أدلة الكتاب والسنة من ذلك ؛ هكذا تؤخذ المناهج في الدعوة إلى الله .
طيب أعطنا مثالاً على ذلك .
طيب ؛ طبعاً النبي صلى الله عليه وسلم حياته كلها كانت في الدعوة إلى الله؛ من أول ما بعث إلى أن مات ، فلما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن ماذا قال له ؟ قال له : " إنك تأتي قوماً أهل كتاب " هذا الأمر الأول ؛ إذن على الداعية أن يفهم البيئة التي سيذهب ويدعو إلى الله فيها .
أولاً من أرسل النبيُ صلى الله عليه وسلم؟ أرسل عالماً ولم يرسل جاهلاً ؛ إذن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إرسال العلماء للدعوة إلى الله لا الجهال ، فمن حرص على إرسال الجهال فهو مبتدع ، ابتدع ديناً جديداً؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه فلماذا يخرج ويتعبد بهذا الخروج ؟ هذا أمر محدث ، جماعة التبليغ أحدثوا مناهج جديدة في الدعوة إلى الله، وهم يتعبدون ويتقربون إلى الله بهذه المناهج ؛ لأن الذي سنَّ لهم هذه المناهج هو محمد بن إلياس، أما نحن فمنهجنا نأخذه من محمد بن عبدالله؛ هذا الفرق بيننا وبينهم، نحن ندعو إلى سبيل الله ، هم يدعون إلى سبيل محمد بن إلياس، هذا الفرق بيننا وبينهم ، فيخرج التبليغي حتى يأخذونه من الشارع ، ويخرج معهم وهو لا يعلم شيئاً ويقوم أمام الناس ويتكلم ؛ يتكلم بماذا ؟ وهل يفهم شيئاً ؟ لا يفهم شيئاً ماذا سيعطي ؟ لا شيء إلا المقدمة التي أعطاها إياهم محمد بن إلياس وسنّها لهم محمد بن إلياس: إن فلاحنا ونجاحنا ، نحن مقدمتنا التي سنّها لنا محمد بن عبدالله الهاشمي المطلبي عليه الصلاة و السلام: إن الحمد لله؛ هذا الفرق بيننا وبينهم ، حتى تعلم في كل دقائق الأمور ؛ إياك واحذر كل الحذر أن تتخذ نبياً غير نبيك ؛ سواء أقررت أنه نبي أو اتخذته متبوعاً ، هذا الأمر ينبغي ألا يحدث منك إلا مع محمد بن عبدالله المطلبي الهاشمي صلى الله عليه وسلم؛ هذا الذي يؤخذ منه كل شيء.
فجماعة التبليغ الآن يخرجون ثلاثة أيام يخرجون أربعين يوماً ، طبعا عندما تأتي وتحاججهم يقولون لك هذا ترتيب ، طيب لماذا تستدلون على هذه الأوقات بأدلة من الكتاب والسنة ؟
طبعا الأدلة لا علاقة لها بالموضوع نهائياً؛ لكن هو يستدل ، كونك تستدل؛ إذن أنت عملت هذا الأمر تعبدياً ولا تغيره تبقى على هذا النظام ، أشياء تتعبدون بها تضعون واحداً في المسجد وتسمونه ( الدينمو) هذا الذي يدعو الله سبحانه و تعالى كي توفقون أنتم ؛ هذه كلها عبادات جديدة ما أنزل الله بها من سلطان .
طيب هذه المناهج؛ النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذاً أرسل عالماً ولم يرسل جاهلاً ؛ فالخروج لدعوة الناس تكون من عالم ، ولا يحدث في خروجه هذا ديناً جديداً ، يخرج كما خرج معاذ لليمن وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس.
قال له : " إنك تأتي قوماً أهل كتاب " إذن يحرص الداعية على أن يعرف أحوال الناس الذين سيذهب إليهم ؛ حتى يعرف كيف يخاطبهم وإلى ما يدعوهم.
قال : " فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله " إذن عندي أولويات في الدعوة إلى الله؛ هذا منهج النبي صلى الله عليه وسلم؛ ندعو إلى الأهم فالمهم ، ونتدرج في دعوة الناس ، هذا أمر مهم للغاية تفهمه، ما تأتي للناس مباشرة وتقول لهم قراءة سورة الفاتحة بدعة ، هو لا يفهم ماهي البدعة ؛ ولكنه يفهم أن هذه البدعة ليست شيئاً طيباً ؛سيئاً ؛ هذا صحيح ، ولكن لما تأتي وتقول له قراءة سورة الفاتحة بدعة ؛ ماذا يقول لك ؟ يقول أنت تأتي تحارب ديننا ؟ وهذا معه حق ؛ لأنه مافهم ما الذي تريده أنت ؛ أسلوبك خطأ .
أول ما ينزل بعض الشباب عند أناس يبدأ: فلان مبتدع فلان ضال فلان احذر منه، فلان ابتعد عنه ، ذاك ينصدم ؛ ماهذا ؟!! أولئك الذين نراهم نحن علماء الأمة، وهو لا يعرفك ربما يعرفك معرفة سطحية، أو لا يعرفك أصلاً، أو لا يعرف إنك عالم ، ماذا ستكون النتيجة ؟
أنت أخبرته لماذا ؟ كي يحذر؟ لكن أنت حقيقة ما حذرته منهم - من أهل البدع- ؛ أنت حذرته من نفسك ؛ فلذلك سينفر منك ومن دعوتك ، فما وصلت إلى المبتغى ، يجب أن يكون عندك أسلوب صحيح وأن تبدأ من الأعلى ؛ تفهم الناس أولاً ما هو منهج السنة والجماعة، تفهم الناس اتباع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، تربيهم على ذلك وتكرر الآيات والأحاديث التي تأمرهم باتباع هذا المنهج ، وتبين لهم معنى هذا المنهج، ثم تبين لهم أن في الدين شيئاً اسمه بدعة حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، وتشرح لهم ما هي البدعة ؛ فإذا فهموا واستوعبوا المنهج وعلموا معنى البدعة وعرفوا أنك تدعو إلى دين الله الحق ؛ عندئذٍ سيتقبلون منك .
تشرح لهم المنهج وتعرفهم بالبدعة وتعرفهم أن هناك مبتدعة في الساحة موجودون حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : " دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها " إلى آخر ما ذكرنا من منهج أهل السنة ، تتدرج معهم حتى يستوعبوا ما هو منهج أهل السنة والجماعة، يستوعبوا البدعة وخطورة البدعة ، ويعرفوا أن بينهم مبتدعة وبينهم علماء سنة يجب أن يفرقوا بينهم ؛ بعد ذلك تبدأ بذكر الأسماء، هم أصلاً سيأتونك بأنفسهم - هذا الذي يحصل معي - عندما أحدث الناس بهذه الطريقة هم أنفسهم يأتون ؛ ما رأيك في فلان ؟ ما حال فلان ؟ تلقائياً ، فبهذه الطريقة تعلمهم المنهج الحق ، تحذرهم من الباطل ، يثقون بك ؛ ثم بعد ذلك يتقبلون منك ، فتكون اتبعت منهجاً صحيحاً وهو منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التدرج مع الناس، في دعوتهم إلى الحق ، انظر ماذا قال لمعاذ ، وانظر كيف نزلت الشريعة أصلاً ؛ ثلاث عشرة سنة والنبي صلى الله في مكة يدعو إلى كلمة التوحيد ، وفي آخر سنة شُرعت الصلاة ؛ الأهم فالمهم ؛ هكذا تتدرج مع الناس في دعوتك إلى الله.
انظر إلى حال الناس الذين تعيش بينهم ؛ أعظم أمر من أمور الدين قد حصل فيه الخلل عندهم ؛ ما هو ؟ ركز عليه ؛ أول شيء تحتاج أن تعلم الناس المنهج الصحيح ؛ اتباع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، أسرُدْ عليهم الأدلة ليل نهار علّقهم بالسلف الصالح علقهم بهم ، عرفهم بمالك وسفيان عرفهم بالأوزاعي وبعبدالله بن المبارك؛ حتى يعلموا أن هؤلاء هم أئمتنا ، عرفهم بمحمد بن سيرين وسعيد بن المسيب والزهري عرفهم بالصحابة الكرام قبل كل هذا ، اذكر سيرتهم عندهم ومناقبهم وفضلهم حتى تتمكن من هذا الأمر في نفوسهم ، فبذلك تكون قد رسمت لهم منهحاً واضحاً صافياً نقياًّ، ثم بعد ذلك تبدأ بما بعده ، هكذا تكون الدعوة بشكل صحيح وسليم، أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن وقال له : " فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله " التوحيد أولاً قبل كل شيء ، فتبين لهم المنهج ، نحن الآن في زمننا هذا الناس بحمد الله يحبون كتاب الله يعظمون كتاب الله؛ بل وكثير منهم يحب السنة ويعظم السنة، فتبدأ معهم من هنا ، تعلقهم زيادة بالكتاب والسنة وتذكر لهم الأدلة من الكتاب والسنة على لزوم اتباع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، تذكر الأدلة في ذلك وفي كل مناسبة تمر بك في دروسك محاضراتك تذكر لهم هذا ، تذكر؛ التكرار يثبت هذه المعلومات في النفوس ، ثم بعد ذلك تبدأ بالأشياء التي حصل فيها خلل بين الناس في مجتمعك ، الأهم قضايا التوحيد ثم المهم بعد ذلك ، كل إنسان وبيئته تختلف عن البيئة الأخرى.
من المناهج المخترعة منهج جماعة التبليغ وقد ذكرنا أمثلة على ذلك .
ومن المناهج المخترعة منهج الإخوان والقطببين جميعاً ، الآن يدعون إلى الله بالخروج على الحاكم ومنازعة الحكام على الكراسي ، ويزعمون أن هذه الطريقة هي لنشر الدين ولتحكيم شريعة الله.
طيب هل هذا المنهج هو من منهج النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الأمر ؛ لأن من ورائه من المفاسد ما الله به عليم ، وقد رأيتم اليوم رأي العين نتيجة منازعة الحكام على الكرسي في زمن كهذا الزمن الذي نعيشه.
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للدعوة في مكة ؛ هل نازع الحكام فيها ؟ هل رفع سيفه وبدأ بحربهم للسيطرة على الحكم، ثم بعد ذلك إلزام الناس بالإسلام ؟ لا ؛ لأن هذا لاينفع ، هذا ما من ورائه إلا المفاسد العظيمة ، لا شك الحاكم له دور كبير في إصلاح المجتمعات وفي إفسادها ؛ هذا أمر معروف معلوم لا شك فيه ؛ لكن هل الإصلاح يكون بإزالته ؟ إزالته لا تزيد الآن إلامر إلا سوءا وفسادا في الارض ، لن يترك لك الكرسي ويقول لك تعال تفضل احكم بما شئت ؛ بل سيسفك الدماء ويفسد الارض حتى يزيلك من أمامه ، وهذا الواقع ؛ لذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الخروج عليه ، مع علم النبي صلى الله عليه وسلم وإخباره أن أول ما يُنقض من أمور الإسلام هو الحكم ؛ ومع ذلك لم يأمرنا بالخروج عليهم ، ما لم نرَ كفراً بواحاً ، وحتى لو رأينا كفراً بواحاً يجب علينا أن نقدر المصالح والمفاسد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى كفراً بواحاً وهو في مكة ومع ذلك ما أمره الله بالجهاد ، لماذا ؟ لأنه لا قدرة لهم على الجهاد ، ماعندهم عدة ولا عتاد ولاقدرة على هذا الأمر ، إلى أن خرج وهاجر إلى المدينة وهدى الله سبحانه وتعالى الأنصار وصارت عندهم قدرة - ولو شيئا قليلا - ، المهم أنه وجدت أصل القدرة وأصل التمكين ، مع إعداد الأمر الأهم ؛ وهو الإعداد الديني ، أين المجتمعات الدينية التي ستقاتل بها ؟ هذا حالهم كما ترون في سوريا وفي ليبيا وفي غيرها ؛ أول ما يسقط الحكم - إن سقط قبل حتى ما يسقط الحكم أنظروهم في سوريا - فرق انقسموا فرقا وطوائف وتنازعوا فيما بينهم .
طيب كيف ستقيم حكما شرعيا إسلاميا بأمة متنازعة كهذه الأمة ، متفرقة ، أصحاب مصالح دنيويه هذا الذي يهمهم بالدرجة الأولى قبل كل شيء .
أنا أعلم في سوريا بعض الفرق تقاتل لإطالة أمد الحرب في الداخل ، وهم ممن ينازع الكفرة ويحارب الكفرة ؛ ولكنه يحارب لإطالة مرحلة الحرب، لا لإنهائها والدفاع عن دماء المسلمين ، لماذا ؟ لأنه مستفيد من هذه الحرب ، لسان حاله يقول لك: قد حصلتُ من الجاه والمال على ما لم أحصل عليه أيام السلم، إذن فلتبقَ مستمرة أحسن ، وهذه ليست فرقة ولا اثنتين ولا ثلاثة ، عداك عن أصحاب الرياسة والصدارة الذين يريدون أن يكتلوا ويجمعوا جيشهم وجماعتهم ، فرق طوائف جماعات ، أين نحن ؟ هذا ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم.
لكن الهوى هو الذي يقود الإخوان والقطبيين إلى هذا الطريق ؛ لأن في ذلك تحقيقاً لدنياهم التي يريدون .
هذا موضوع المناهج ؛ فالواجب اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ؛ ننظر كيف كان يدعو وهو في المدينة وهو في مكة وما الذي أمره الله سبحانه وتعالى به في ذلك ، ونتعلم من سورة عبس وما الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وكيف وجهه ربه تبارك وتعالى وأمره.
كذلك قول الله سبحانه و تعالى: { أدعُ إلى سبيل ربك } فأنت تدعو إلى الله لا إلى نفسك، ولا إلى حزبك، ولا إلى جماعتك، ولا إلى حاكمك، ولا إلى رضاالناس ؛ إنما تدعو إلى الله سبحانه وتعالى إلى دينه وشريعته، إلى ما يحبه ويرضاه مما شرعه في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم {بالحكمة والموعظة الحسنة } الأسلوب والطريقة في مخاطبة الناس ودعوتهم ؛ تقدم الحديث عن هذا .


أما الوسائل التي تستعين بها على أمور دعوتك ، هذه الوسائل كمكبرات الصوت والإذاعات والصحف والمجلات والتنقل بالسيارات ومواقع التواصل الاجتماعي الموجودة اليوم ، التلفونات هذه الاجهزة ؛ هذه كلها وسائل تجدنا نستخدمها ؛ لأنها إذا كانت مباحة فلا بأس بها ، لكن لا نستخدم وسيلة محرمة ، إذا حرُمت الوسيلة حرُم استعمالها في الدعوة ، عندنا من الوسائل ما يكفي ويغني، إذا جازت الوسيلة فلا بأس ، وإذا لم تجُز نتركها ، نعرضها على شرع الله أولا ؛ فإذا كانت مباحة فلا بأس مثل مكبرات الصوت هذه الآن السماعات المايكات الجرائد المجلات إذا كانت صافية ونظيفة ، أما جريدة تنشر الباطل صور خليعة أبراج - هذه الأبراج الشركية الكفرية - ما نشارك بها هذه لا نعين على نشر مثل هذه الأشياء .
هذا حكم الوسائل وهذه المناهج وهذا الواجب في هذا الأمر والله أعلم .
أبو زيد رياض الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس