قلت : "الزهراوان" : أي : النيرتان ، سميتا بذلك لهدايتهما قارئهما، بما يزهر لهما من أنوارهما ، أي : من معانيهما، أو لما يترتب على قراءتهما من النور التام يوم القيامة
"الغمامة و الغياية" : كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة والظلمة وغيرهما
وقوله : " فرقان من طير صوافّ تحاجان عن أصحابهما " : يعني كأنهما جماعتان أو قطيعان من طير باسطة أجنحتها في الهواء تدافع عن أصحابهما
وقوله :" أخذها بركة ، وتركها حسرة " ، أي : المواظبة على تلاوتها وتدبُّر معانيها والعمل بما فيها يعود بالخير على فاعل ذلك، ومن تركه عاد عليه بالحسرة والندامة عند الحاجة إليه
وقوله :" لا تستطيعها البطلة " : أي : السحرة لا يستطيعون عليها ، فهي نافعة لعلاج السحر
وسورة البقرة مدنية كلها بلا خلاف
وورد في بعض الأحاديث النهي عن قول :" سورة البقرة "، وأرشد إلى قول : " السورة التي تذكر فيها البقرة "، وهو حديث ضعيف لا يصح ، والثابت عن النبي