Untitled Document   تفريغ الدرس الخامس من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام الجزء الأول     تفريغ الدرس الخامس من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام الجزء الثاني     تفريغ الشريط الرابع من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام الجزء الأول    تفريغ الشريط الرابع من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام الجزء الثاني    تفريغ الشريط الرابع من شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام الجزء الثالث      صيانة السلفي من وسوسة وتلبيسات علي الحلبي-19    صيانة السلفي من وسوسة وتلبيسات علي الحلبي-18    صيانة السلفي من وسوسة وتلبيسات علي الحلبي-17    صيانة السلفي من وسوسة وتلبيسات علي الحلبي-16    صيانة السلفي من وسوسة وتلبيسات علي الحلبي-15    قراءة سورة الكهف يوم الجمعة     دفع زكاة المال لأقارب الزوج    الأدوية والمنظفات التي تحتوي على كحول     صفات ملكي سؤال القبر    الصلاة خلف الإخوان المسلمين      شرح الباعث الحثيث -7    الأكل والشرب ناسيا والجماع والسفر في رمضان-5     شرح الباعث الحثيث -6    شرح الباعث الحثيث -5    الوصال ،والمفطرات -4  
Untitled Document
ركن الفتاوى ::: فتاوى في العقيدة والمنهج

المداهنة والمداراة

القراء 162 ارسل لصديق نسخة للطباعة  بقلم : أبي الحسن علي الرملي
   بتاريخ 17 محرم 1431
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته: فضيلة الشيخ بارك الله فيكَ وفي علمكَ : أريد توضيحاً للفرق بين المداهنة والمداراة شرعاً في التعامل مع الناس بمختلف الطبقات : أقصد من هو أدنى منكَ ومن يعلوكَ في الولاية ومن يساويكَ على صعيد العائلة ومن حيث خوف وقوع ضرره عليكَ ومَن يقع ضرره فعلاً ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السؤال
نص الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛
فبين ابن القيم رحمه الله في كتابه الروح الفرق بينهما بيانا شافيا فقال :
المداراة صفة مدح والمداهنة صفة ذم والفرق بينهما أن المداري يتلطف بصاحبه حتى يستخرج منه الحق أو يرده عن الباطل .
والمداهن يتلطف به ليقره على باطله ويتركه على هواه .
فالمداراة لأهل الإيمان والمداهنة لأهل النفاق .
وقد ضرب لذلك مثل مطابق ؛
وهو : حال رجل به قرحة قد آلمته فجاءه الطبيب المداوي الرفيق فتعرف حالها ثم أخذ في تليينها حتى إذا نضجت أخذ في بطها برفق وسهولة حتى أخرج ما فيها ثم وضع على مكانها من الدواء والمرهم ما يمنع فساده ويقطع مادته ثم تابع عليها بالمراهم التي تنبت اللحم ثم يذر عليها بعد نبات اللحم ما ينشف رطوبتها ثم يشد عليها الرباط ولم يزل يتابع ذلك حتى صلحت .
والمداهن قال لصاحبها لا بأس عليك منها وهذه لا شيء فاسترها عن العيوب بخرقة ثم اله عنها فلا تزال مدتها تقوى وتستحكم حتى عظم فسادها .
وقال صالح الفوزان في الأجوبة المفيدة :
وهناك المداراة ؛ إذا كان على المسلمين خطر ودارؤا الكفار لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة وليس هو من المداهنة، هذا مداراة، وفرق بين المداراة والمداهنة.
المداهنة لا تجوز، والمداراة تجوز ؛ لأن المداراة إذا كان على المسلم أو على المسلمين خطر ودَفعه ودَارَأ الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة . والله أعلم
  القائمة الرئيسية  
الصفحة الرئيسية    
المقالات    
تفسير القرآن الكريم    
شرح الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين    
شبهات حول الإسلام    
التكفير و الجهاد    
الفرق و الجماعات المعاصرة    
المنتديات    
تلاوات قرآنية    
ترجمة المشرف العام أبي الحسن علي الرملي    
مواقع على الشبكة ننصح بها وأخرى نحذر منها    
الأجوبة الرملية على الأسئلة الإسكندنافية    
شروح مصطلح الحديث المفرغة    

  خدمات الموقع  
برنامج تحويل التاريخ    

احصائيات الموقع
الان في الشبكة ( 9 ) زائر من:
أمريكا أمريكا ( 7 )
جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا ( 1 )
ألمانيا ألمانيا ( 1 )
زوار اليوم (47)
اجمالى الزوار (86080)
المقالات (36)
الصوتيات (27)
الكتب (30)
الفتاوى (333)
فتاوى قيد الاجابة (7)

تم تدشين الموقع بحمدالله تعالى في غرة رمضان 1429هـ:جميع الحقوق متاحة بشرط العزو لموقع شبكة الدين القيم 1429هـ / 2008م
برمجة وتصميم طريق الآفاق لحلول الانترنت Powered by: Horizons Way