الاحد 4 ذو القعدة 1439 هـ
15 يوليو 2018 م
جديد الموقع   الصوتيات: البدعة وإفشاء السر والسب والفحش من الآداب الشرعية لابن مفلح-3   الصوتيات: النميمة والنفاق من الآداب الشرعية لابن مفلح-2   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح20   الصوتيات: البهت والغيبة من الآداب الشرعية لابن مفلح-1ج2   الصوتيات: البهت والغيبة من الآداب الشرعية لابن مفلح-1ج1   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح 19   المكتبة: شرح الدرر البهية لأبي الحسن علي الرملي من أوله إلى آخره   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح17-18   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح16-الجزء2   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح16-الجزء1      

قصة إسلام عمير بن وهب

السؤال
ما صحة هذا الحديث : - وعن أبي عمران الجوني - لا أعلمه إلا عن أنس - قال : كان وهب بن عمير شهد أحدا كافرا فأصابته جراحة فكان في القتلى فمر به رجل من الأنصار فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره ثم تركه فلما دخل الليل وأصابه البرد لحق بمكة فبرأ فاجتمع هو وصفوان بن أمية في الحجر فقال لصفوان بن أمية : لولا عيالي ودين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا بنفسي . فقال صفوان : فكيف تصنع ؟ فقال : أنا رجل جواد لا ألحق آتيه فأغتره ثم أضربه بالسيف ثم ألحق بالجبل ولا يلحقني أحد . فقال له صفوان : فعيالك ودينك علي . فخرج فشحذ سيفه وسمه ثم خرج إلى المدينة لا يريد إلا قتل محمد صلى الله عليه وسلم . فلما قدم المدينة رآه عمر بن الخطاب فهاله ذلك وشق عليه وقال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رأيت وهبا قدم فرابني قدومه وهو رجل غادر فأطيفوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم . فأطاف المسلمون بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاء وهب فوقف على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنعم صباحا يا محمد . فقال : " قد أبدلنا الله خيرا منها " . فقال : عهدي بك تحدث بها وأنت معجب . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أقدمك ؟ " . قال : جئت أفدي أساراكم . قال : " ما بال السيف ؟ " . قال : أما إنا قد حملناها يوم بدر فلم نفلح ولم ننجح . قال : " فما شيء قلت لصفوان وأنتما في الحجر : لولا عيالي وديني لكنت أنا الذي أقتل محمدا بنفسي ؟ " . فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم الخبر فقال وهب : هاه كيف قلت ؟ فأعاد عليه . قال وهب : قد كنت ص . 509 تخبرنا خبر أهل الأرض فنكذبك فأراك تخبر خبر أهل السماء أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال : يا رسول الله أعطني عمامتك . فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عمامته ثم خرج راجعا إلى مكة . فقال عمر : لقد قدم وإنه لأبغض إلي من الخنزير ثم رجع وهو أحب إلي من ولدي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
الاجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛

فهذا الحديث حسن بمجموع طرقه ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ( 4/ 604 ) مجموعة منها ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ( 4/ 187 - الخانجي ) بإسناد صحيح عن عكرمة مرسلا ، وعلقه الماوردي في أعلام النبوة ( ص 121 ) عن عاصم بن عمرو عن قتادة مرسلا .والله أعلم

قائمة الخيارات
0 [0 %]
الثلاثاء 19 جمادة الاولى 1430
عدد المشاهدات 2973
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق