الاثنين 8 شعبان 1439 هـ
23 ابريل 2018 م
جديد الموقع   الصوتيات: التعليق على السؤال 77 فما بعده من الأجوبة المفيدة (وهو الأخير) الأعمال منها ما يختص به ولي الأمر وأخذ العلم عن النووي وابن حجر   الصوتيات: التعليق على السؤال ٧٢ و٧٣ و٧٤ و٧٥ و٧٦ ‪‎ هل يوجد في السعودية فرق منحرفة وحكم الطعن في علمائها وموالاة الكفار ودفع الأموال الطائلة لهم   الصوتيات: التعليق على السؤال ٦٩ و٧٠ و٧١ دراسة غير العقيدة عند أهل البدع وتكفير المعتزلة ومن شابههم   الصوتيات: التعليق على السؤال ٦٦ و٦٧ و٦٨ التعصب للرجال والفرق بين الغيبة والتحذير من أهل البدع وطلب العلم عند أهل البدع   الصوتيات: شرح بلوغ المرام-ح14-15   الصوتيات: التعليق على السؤال ٦٢ و٦٣ و٦٤ و٦٥ ما هي السلفية وحكم من مدح رؤوس أهل البدع وتبديع المبتدع والعذر بالجهل   الصوتيات: التعليق على السؤال ٥٩ و٦٠ و٦١ هجر أهل البدع وكيفية مناصحة ولاة الأمر وسبب تفريق الأمة   الصوتيات: السؤال ٥٦ و٥٧ و٥٨ ذكر الأشخاص عند التحذير منهم وهل التحذيرمن الفرق والأشخاص تفريق للأمة والتعصب للرجال   الصوتيات: السؤال 53 و54 و55 وجوب التحذير من المناهج المنحرفة ومن الدعاة إليها والبدء بالعلم قبل الدعوة   الصوتيات: السؤال 50 و51 و52 أدب الطالب مع شيخه، نصيحة لطالب العلم المبتدئ،ومتى يشارك الطالب في الدعوة      

هذه عقيدتنا في الحكام المسلمين

هذه عقيدتنا في الحكام المسلمين يا جاهل، لا نبرر لهم أخطاءهم المتعمدة ولا ظلمهم وفسادهم، ولا ندافع عنهم في ذلك، ولكننا نمتثل أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيهم، ونتقي الله في دماء المسلمين ونخاف عليها ونحرص على حفظها، ولو أردنا اتباع الهوى لسلكنا طريقكم وكنا معكم؛ لأن طريقكم طريق الهوى وطلب الدنيا ، ولكننا آثرنا الآخرة على الفانية، فاتبعنا أمر الله وأمر رسوله، وتركنا أهواءنا خلف ظهورنا .
وقد ظهر واستبان فساد طريقتكم واتضح لكل ذي عينين بعدما جرى في بلاد المسلمين نتيجة الخروج على كلام العلماء، والسماع لأهل الأهواء، الذين رموا بالمسلمين في الفتنة لنيل مصالحهم ومصالح أحزابهم.
قال البربهاري رحمه الله : ولا يحل قتال السلطان والخروج عليه وإن جاروا، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: «اصبر، وإن كان عبدا حبشيا» .
وقوله للأنصار: «اصبروا حتى تلقوني على الحوض» .
وليس من السنة قتال السلطان؛ فإن فيه فساد الدين والدنيا.
وقال ابن عبد البر إمام أهل المغرب العربي في وقته رحمه الله :
وأما جماعة أهل السنة وأئمتهم فقالوا هذا هو الاختيار أن يكون الإمام فاضلا عالما عدلا محسنا قويا على القيام كما يلزمه في الإمامة، فإن لم يكن فالصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه؛ لأن في منازعته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف وإراقة الدماء وانطلاق أيدي الدهماء وتبييت الغارات على المسلمين والفساد في الأرض وهذا أعظم من الصبر على جور الجائر.
روى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر قال قال ابن عمر حين بويع ليزيد بن معاوية: إن كان خيرا رضينا وإن كان بلاء صبرنا.

التعليقات عدد التعليقات (0)

اضافة تعليق
قائمة الخيارات
0 [0 %]
الجمعة 20 ذو الحجة 1436
عدد المشاهدات 840
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الدين القيم © 2008-2014 برمجة وتصميم طريق الآفاق